يستخدم رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تصريحاته الرافضة لخطة النقاط الـ15 المتعلقة بقطاع غزة في محاولة لتوحيد معسكره السياسي وتعزيز موقفه قبيل الانتخابات، وفق ما يرى محللون ومسؤولون إسرائيليون، وسط تصاعد الخلافات داخل "إسرائيل" بشأن مستقبل الاتفاق.
وقال المحلل في صحيفة "يديعوت أحرونوت" آفي يسسخاروف، الثلاثاء، إن لدى نتنياهو "جدول أعمال بسيطًا جدًا" عنوانه الانتخابات، معتبرًا أن إعلانه عدم دعمه لخطة النقاط الـ15 يأتي في إطار مساعيه للحفاظ على تماسك معسكره السياسي.
وأضاف يسسخاروف أن حركة حماس تستفيد من الرواية القائلة إن الجانب الإسرائيلي هو المسؤول عن إفشال مسار الاتفاق، مشيرًا إلى أن "إسرائيل" تتلقى "ضربات" متزايدة على مستوى الرأي العام العالمي، ووصف ذلك بأنه "كارثة".
وفي السياق ذاته، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصدر إسرائيلي قوله إن تصريحات نتنياهو بشأن رفض النقاط الـ15 المتعلقة بنزع سلاح حماس "لا تمت إلى الواقع بصلة"، مؤكدًا أنها جاءت، بحسب المصدر، بفعل ضغوط سياسية.
وتعكس هذه التصريحات حالة من التباين داخل الساحة الإسرائيلية بشأن خطة غزة، في ظل ضغوط سياسية وانتخابية متزايدة على حكومة نتنياهو، وخلافات حول آليات تنفيذ الاتفاق ومستقبل القطاع.