قائمة الموقع

إصابة فتاة ووالدها جراء سقوط مسيرة إسرائيلية بكفررمان جنوبي لبنان

2026-08-09T09:49:00+03:00
قصف إسرائيلي سابق على جنوب لبنان (أرشيف)
وكالات

أصيبت فتاة ووالدها جراء سقوط مسيرة إسرائيلية في بلدة كفررمان جنوبي لبنان، وفق وكالة الأنباء اللبنانية.

وذكرت الوكالة أن "حادثة ملفتة سجلت في بلدة كفررمان، فعندما كانت مسيرة معادية تحلق في أجواء مرتفعات علي الطاهر- الدبشة، وصولا إلى دوحة كفررمان، أصيبت بخلل فني وسقطت قرب منزل لآل قانصو".

وأضافت أنه أُفيد بوقوع إصابتين طفيفتين، لفتاة ووالدها، نقلتهما (سيارة) إسعاف جمعية الرسالة إلى مستشفى نبيه بري الحكومي.

وتأتي الحادثة ضمن سلسلة من الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على عدة مناطق جنوبي لبنان، بين قصف مدفعي وتوغل جديد في بلدتين، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران الإسرائيلي في مناطق عدة، بينها الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.

وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية، عند الساعة 15:30 ت.غ، بأن "المدفعية الإسرائيلية المعادية واصلت قصف بلدة المنصوري جنوب (مدينة) صور بعدد من القذائف"، وذلك بعد سلسلة من الاستهدافات المماثلة، السبت، أصيبت خلالها عدة منازل بقذائف مدفعية".

وفي السياق ذاته، توغلت قوة إسرائيلية في الأطراف الشمالية لبلدة ميس الجبل، فيما توغلت قوة أخرى باتجاه بلدة زوطر الغربية ورفعت ساترا ترابيا جديدا، وفق الوكالة ذاتها.

وأضافت الوكالة أن "مسيرة معادية ألقت مواد متفجرة على مرتفع علي الطاهر عند أطراف النبطية الفوقا"، عقب قصف مدفعي استهدف أحراج ومرتفع علي الطاهر.

ومساء السبت، قصف جيش الاحتلال بالمدفعية "حرج علي الطاهر" عند أطراف النبطية الفوقا.

ونفذت مسيرة أخرى غارة على دفعتين على منطقة صوان في بلدة ميفدون، جنوبي لبنان، وفق المصدر ذاته.

وأكدت الوكالة اللبنانية الرسمية أن "طيرانا مسيرا للعدو الإسرائيلي حلق بشكل متواصل فوق الضاحية الجنوبية لبيروت".

وتأتي هذه الهجمات بعد يومين من اختتام الجولة السابعة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية، برعاية أمريكية ومشاركة وفدين من الجانبين، لبحث ملفات مرتبطة بتنفيذ "اتفاق الإطار"، وسط حديث عن "تقدم إيجابي".

والجمعة، قال الرئيس اللبناني جوزاف عون، خلال جلسة لمجلس الوزراء، إن بلاده أحرزت "تقدما إيجابيا" في مفاوضات روما بشأن ملفي الحدود والأسرى.

وتُجرى المفاوضات بعد توقيع بيروت و"تل أبيب"، برعاية أمريكية، "صيغة الإطار" في 26 يونيو/حزيران الماضي، التي تنص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية المحتلة، يبدأ بتطبيق نموذج في مناطق تجريبية، مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها ونزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى "حزب الله".

ورغم استمرار المسار التفاوضي، تواصل "إسرائيل" عملياتها العسكرية في جنوب لبنان منذ 2 مارس/آذار الماضي، ما أسفر، وفق وزارة الصحة اللبنانية، عن استشهاد 4 آلاف و333 شخصا وإصابة 12 ألفا و250 آخرين.

ولا تزال "إسرائيل" تحتل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب بين عامي 2023 و2024، كما توغلت خلال العدوان الأخير لأكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.

اخبار ذات صلة