اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مواطنا، بعد تعرضه للضرب خلال اقتحامها والمستعمرين لبلدة بيت فوريك شرق نابلس.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، اليوم الجمعة، بإصابة مواطن في الأربعين من عمره جراء تعرضه للضرب من قبل جيش الاحتلال، الذي اعتقل المصاب، فيما يجري التنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر لمتابعة حالته.
وكانت قوات الاحتلال والمستعمرون قد هاجموا المنطقة الشرقية من بلدة بيت فوريك، وحطموا عددا من كاميرات المراقبة المحيطة بالمنازل، قبل أن يشنوا هجوما على منازل المواطنين.
وتصدى أهالي البلدة لهجوم المستعمرين، بالتزامن مع اقتحام قوات الاحتلال المنطقة، واعتدائها على عدد من المواطنين، ومنعها مركبة إسعاف من الوصول إلى المصابين.
وفي السياق، أغلق مستوطنين شارع جنين–نابلس قرب محطة "عرابة" أمام حركة المركبات لفترة من الوقت.
واقتحم مستوطنون قرية "جلبون" شرق جنين، في حين شهد الشارع الالتفافي شرق المدينة انتشارا مكثفا للمستوطنين الذين لاحقوا المركبات المارة، ما أثار حالة من التوتر وإعاقة حركة المواطنين.
كما اقتحم مستوطنون منتزه بلدية "برقين" فجرا، المقام على أراضي البلدة، في استمرار للجولات الاستفزازية التي ينفذونها في مناطق متفرقة من المحافظة.
وخلال النصف الأول من العام 2026، نفذ المستوطنون 3 آلاف و488 اعتداء بالضفة، أسفرت عن استشهاد 17 مواطنا فلسطينيا، وتهجير 26 تجمعا بدويا ورعويا بصورة كلية أو جزئية، إلى جانب إقامة 42 بؤرة استعمارية جديدة، معظمها بؤر رعوية، وفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية (حكومية).