أعلن الوزير والسفير الإسرائيلي السابق جلعاد إردان انشقاقه عن حزب الليكود وتأسيس حزب يميني جديد بالشراكة مع رئيس لجنة الخارجية والأمن السابق لدى الاحتلال يولي إدلشتاين، في خطوة تعيد رسم ملامح المنافسة داخل معسكر اليمين قبيل انتخابات عام 2026.
ووفق ما نشر موقع "يديعوت أحرنوت" الخميس، فقد قال إردان، خلال مؤتمر صحفي، إن الليكود "لم يعد بيته السياسي"، بعد أكثر من ثلاثة عقود من عضويته فيه، معتبرًا أن الحزب لم يعد يمثل ناخبيه.
وأضاف أن الحزب الجديد، الذي لم يُعلن عن اسمه بعد، يسعى إلى تشكيل "حكومة صهيونية واسعة" لا تعتمد على الأحزاب الحريدية أو العربية، مؤكدًا رفضه المشاركة في أي حكومة ضيقة.
وأوضح أن الحزب سيتبنى برنامجًا يقوم على تقاسم أعباء الخدمة العسكرية، والحكم الرشيد، ودعم الاستيطان، إلى جانب معارضته إقامة دولة فلسطينية، معلنًا عزمه طرح "قانون أساس: الخدمة" لإلزام جميع المواطنين بالخدمة العسكرية أو الوطنية.
من جانبه، قال إدلشتاين إن تأسيس الحزب جاء استجابةً لما وصفه بالأزمة التي أعقبت هجوم السابع من أكتوبر، مؤكدًا أن "إسرائيل" بحاجة إلى إطار سياسي جديد يعيد بناء الثقة بين مكونات المجتمع.
وأشار إلى أنه دفع "ثمنًا سياسيًا وشخصيًا" بعد رفضه تمرير مشروع قانون لإعفاء الحريديم من الخدمة العسكرية، مؤكدًا أنه نجح في منع إقرار ما وصفه بـ"قانون خطير للتهرب من التجنيد"، وأن الحزب الجديد سيواصل الدفع نحو تشريع يفرض الخدمة على جميع المواطنين.
ويأتي إعلان الحزب الجديد في وقت تشهد فيه الساحة السياسية لدى الاحتلال الإسرائيلي تحركات لتوحيد قوى اليمين خارج الليكود، وسط مساعٍ لاستقطاب شخصيات سياسية وعسكرية استعدادًا للانتخابات المقبلة.