نقلت وكالة "رويترز" عن مصادر مطلعة، أن الجيش الأمريكي استهلك معظم مخزونه من الصواريخ بعيدة المدى عالية الدقة خلال الحرب التي خاضها ضد إيران قبل خمسة أشهر، ما أثار مخاوف داخل الأوساط العسكرية بشأن جاهزية الولايات المتحدة لأي صراعات مستقبلية.
وبحسب المصادر، استخدمت واشنطن "تقريبًا جميع" صواريخ "أتاكمز" (ATACMS) و"بريزم" (PrSM)، وهما من أبرز الصواريخ الأرضية بعيدة المدى في ترسانة الجيش الأمريكي، فيما استهلكت أيضًا ما يقارب نصف مخزونها العالمي من صواريخ "توماهوك"، دون الكشف عن الأعداد المتبقية من هذه الذخائر.
وأفادت المصادر بأن استمرار العمليات العسكرية دفع مسؤولين أمريكيين إلى التحذير من أن تراجع مخزونات الذخائر الدقيقة قد يؤثر في قدرة واشنطن على ردع خصومها، وعلى رأسهم روسيا والصين، أو التعامل مع أزمات عسكرية جديدة في مناطق أخرى.
وأشارت "رويترز" إلى أن القادة العسكريين حذروا الإدارة الأمريكية خلال الأسابيع الماضية من تراجع مخزونات عدد من الأسلحة الدفاعية، بينها صواريخ باتريوت وثاد، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى تسريع إنتاج الذخائر وإعادة بناء مخزونها العسكري لمواجهة أي تحديات مستقبلية.