أكدت بلدية خان يونس، اليوم، أن أزمة المياه في المدينة تشهد تفاقمًا متسارعًا نتيجة استمرار استهداف البنية التحتية وتراجع القدرة التشغيلية لآبار المياه، ما ينعكس بشكل مباشر على حياة مئات آلاف المواطنين.
وأوضحت البلدية أن جميع آبار المياه البالغ عددها 40 بئرًا خرجت عن الخدمة خلال العدوان، قبل أن تتمكن الطواقم من إعادة تشغيل جزء منها بكفاءة لا تتجاوز 40%، في ظل الأضرار الكبيرة التي لحقت بالمنظومة المائية.
وبيّنت أن إنتاج المياه انخفض من نحو 30 ألف متر مكعب يوميًا إلى ما بين 4 و5 آلاف متر مكعب فقط، فيما لا تتجاوز الكميات المتوفرة يوميًا 15 ألف متر مكعب، وهي كمية لا تلبي احتياجات نحو 600 ألف مواطن في المدينة.
وأضافت أن حصة الفرد من المياه لا تتجاوز 8 لترات يوميًا، في وقت تعاني فيه مناطق واسعة من خان يونس من عطش شديد بسبب النقص الحاد في الإمدادات.
وأشارت البلدية إلى استشهاد 15 من العاملين في قطاع المياه أثناء أداء واجبهم، مؤكدة أن خطوط الإمداد تتعرض للتوقف المتكرر بفعل العمليات العسكرية، الأمر الذي يزيد من حدة أزمة المياه ويعيق جهود إيصالها إلى السكان.