أظهر استطلاع جديد للرأي العام في "إسرائيل" تعادل حزب الليكود بزعامة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو مع حزب "يَشار" برئاسة غادي آيزنكوت في صدارة المشهد الحزبي، فيما سجل تحالف نفتالي بينيت ويائير لبيد تراجعًا إلى أدنى مستوياته، دون أن يتمكن أي من المعسكرين من حسم الأغلبية البرلمانية.
وبحسب الاستطلاع الذي نشرته القناة الـ13 العبرية، حصل كل من الليكود وحزب "يَشار" على 23 مقعدًا في حال جرت الانتخابات اليوم، بزيادة مقعدين لكل منهما مقارنة بالاستطلاع السابق، بينما تراجع تحالف "بياحد" بقيادة بينيت ولبيد إلى 13 مقعدًا، وهي أسوأ نتيجة يحققها منذ تشكيله.
وأظهرت النتائج حصول حزب "يسرائيل بيتينو" برئاسة أفيغدور ليبرمان على 10 مقاعد، فيما نال كل من حزب "الديمقراطيين" وحزب "يهدوت هتوراه" 9 مقاعد لكل منهما.
وكما منح الاستطلاع حزب "عوتسما يهوديت" بزعامة إيتمار بن غفير 8 مقاعد، يليه حزب "شاس" بـ7 مقاعد، بينما حصلت كل من القائمة العربية الموحدة وحزب "البيت الصهيوني – مقاتلو الاحتياط" بقيادة يوعاز هندل وحيلي تروبر على 5 مقاعد لكل منهما.
وفي المقابل، حصلت قائمة الجبهة والعربية للتغيير على 4 مقاعد، وهي النتيجة ذاتها التي سجلها حزب "الصهيونية الدينية" برئاسة بتسلئيل سموتريتش، في حين أخفق حزب "كاحول لافان" بقيادة بيني غانتس في تجاوز نسبة الحسم.
وأشار الاستطلاع إلى أن نتائج القوائم العربية تبقى تقديرية، نظرًا لتأثرها بنسبة المشاركة والتحالفات المحتملة قبيل الانتخابات، إضافة إلى محدودية قدرة استطلاعات الرأي الإسرائيلية على قياس توجهات الناخبين العرب بدقة.
لا أغلبية لأي معسكر
وبيّنت النتائج أن أحزاب المعارضة الصهيونية ستحصل على 55 مقعدًا، مقابل 51 مقعدًا لأحزاب الائتلاف الحاكم، فيما تحصد القائمتان العربيتان معًا 9 مقاعد، بينما ينال حزب "البيت الصهيوني" 5 مقاعد دون احتسابه ضمن أي من المعسكرين.
وأفاد الاستطلاع بأن 49% من المشاركين أكدوا أنهم سيصوتون لأحزاب المعارضة، مقابل 35% لأحزاب الائتلاف، فيما قال 10% إنهم لم يحسموا موقفهم بعد، وأشار 6% إلى احتمال انتقالهم بين المعسكرين.
آيزنكوت وبينيت يتقدمان على نتنياهو
وفي سؤال يتعلق بالشخص الأنسب لرئاسة الحكومة، تقدم غادي آيزنكوت على نتنياهو بحصوله على 47% مقابل 36% لرئيس حكومة الاحتلال.
وكما أظهر الاستطلاع تفوق نفتالي بينيت على نتنياهو في مواجهة مباشرة، إذ نال 45% مقابل 40% لنتنياهو.
وفي سياق آخر، رأى 43% من المشاركين أن زيارة نتنياهو الأخيرة إلى الولايات المتحدة جاءت بدوافع انتخابية، بينما اعتبر 36% أنها ارتبطت بأسباب سياسية وأمنية، في حين ربط 14% الزيارة بمشاركته في جنازة السيناتور الأميركي ليندسي غراهام.
أما بشأن انعكاسات الزيارة على الملف الإيراني، فقال 55% إنها لم تُحدث أي تغيير في فرص تحقيق الأهداف الإسرائيلية، مقابل 28% اعتبروا أنها حسّنت تلك الفرص، بينما رأى 4% فقط أنها أضعفتها.