أدانت منظمة "رافضات الخدمة في الجيش" الإسرائيلية استشهاد أربعة فلسطينيين برصاص جيش الاحتلال في قرية تل جنوب غرب نابلس، ووصفت ما جرى بأنه "إعدامات" نفذها الجيش بحق سكان دافعوا عن أنفسهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين.
وقالت المنظمة، في بيان نشرته عبر منصاتها الرسمية، الأحد، إن قوات الاحتلال أطلقت النار وقتلت أربعة فلسطينيين بعد تصديهم لمستوطنين مسلحين اقتحموا القرية، مؤكدة أن اقتحامات المستوطنين العنيفة أصبحت "واقعًا يوميًا" يواجهه آلاف الفلسطينيين في الضفة الغربية.
وأضاف البيان أن الفلسطينيين يملكون الحق في الدفاع عن أنفسهم، إلا أن جيش الاحتلال، بحسب المنظمة، اختار إطلاق النار على السكان بدلًا من اعتقال المستوطنين المهاجمين أو توفير الحماية للقرية.
واعتبرت المنظمة أن ما جرى "ليس خطأً فرديًا، بل سياسة احتلال"، مشيرة إلى أن تصاعد اعتداءات المستوطنين يأتي بالتزامن مع دعوات من وزراء في حكومة الاحتلال إلى تدمير قرى فلسطينية بالكامل، في ظل حماية يوفرها الجيش للمستوطنين.
وأكدت المنظمة أن موقفها الرافض للخدمة العسكرية يستند إلى رفض المشاركة في "الدفاع عن مستوطنين عنيفين ونظام فصل عنصري"، مشددة على أن "الطريق الوحيد لمنع هذه الجرائم هو رفض المشاركة في تنفيذها".
ويأتي البيان في أعقاب تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، وسط اتهامات حقوقية ودولية لقوات الاحتلال بتوفير الحماية للمستوطنين خلال هجماتهم على التجمعات الفلسطينية، واستخدام القوة المميتة ضد الفلسطينيين.