واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، إجراءاتها العقابية في قرية تل جنوب غرب نابلس، بعد إعلانها الشروع في هدم منزلي الفلسطينيين اللذين تتهمهما بتنفيذ عملية إطلاق النار قرب القرية، بالتزامن مع استمرار حصار البلدة واقتحامها لليوم الثالث على التوالي.
وقال جيش الاحتلال، في بيان، إن قواته، بالتعاون مع جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، نفذت عمليات مسح هندسي لمنزلي الفلسطينيين المتهمين بتنفيذ العملية، تمهيدًا لإغلاقهما مؤقتًا قبل هدمهما لاحقًا، وفق الإجراءات القانونية والإدارية الإسرائيلية.
وبحسب البيان، شملت العملية منزل الفلسطيني الذي تتهمه إسرائيل بتنفيذ إطلاق النار، والذي استشهد في موقع العملية، إضافة إلى منزل الفلسطيني الآخر الذي تقول إنه شارك في تنفيذها، وكانت قد أعلنت اعتقاله لاحقًا خلال عملية نفذتها وحدة "دوفدفان" الخاصة في مدينة نابلس.
وفي السياق، يواصل جيش الاحتلال فرض حصار مشدد على قرية تل لليوم الثالث، حيث ينفذ عمليات دهم وتفتيش واسعة لعشرات المنازل، واعتقل عددًا من المواطنين، وسط حالة من التوتر والخوف بين السكان، لا سيما النساء والأطفال.
وقال رئيس مجلس قروي تل، وليد زيدان، إن القرية تعيش أوضاعًا صعبة نتيجة استمرار الاقتحامات واعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين، وما يرافقها من عمليات تفتيش وتخريب للممتلكات.
جاءت هذه الإجراءات عقب استشهاد أربعة فلسطينيين في قرية تل بعد موجة من الاعتداءات الإرهابية التي استهدفت قرية.
وأثناء محاولة دفاع أهل القرية عن منازلهم وقريتهم قتل ضابط وجندي إسرائيلي.