صعّد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف من لهجة التهديدات تجاه الولايات المتحدة وحلفائها، مؤكداً أن إيران لن تسمح باستمرار تصدير النفط من المنطقة إذا مُنعت هي من بيع نفطها، محذراً في الوقت ذاته من أن البنية التحتية الإقليمية لن تكون آمنة ما لم يُضمن أمن بلاده.
وقال قاليباف، في تصريحات صحفية، الأربعاء: "في المنطقة التي لا نبيع فيها نفطنا، لن يبيع أحد نفطه"، في إشارة إلى احتمال تعطيل صادرات الطاقة من المنطقة إذا استمرت الضغوط والعقوبات على طهران.
وأضاف أن "أي بنية تحتية في المنطقة لن تكون آمنة إذا لم يتم ضمان أمن إيران"، مشدداً على أن أمن الملاحة في مضيق هرمز "مرهون بخروج القوات الأمريكية من المنطقة".
وأكد رئيس البرلمان الإيراني أن طهران أبلغت مراراً بأن "وضع مضيق هرمز لن يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب"، في إشارة إلى المتغيرات التي فرضها التصعيد العسكري الأخير.
وشدد: "معادلة هذه الحرب واضحة: إما كل شيء أو لا شيء"، في موقف يعكس تشدد طهران إزاء أي ترتيبات أمنية أو سياسية لا تراعي مصالحها.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد المواجهة بين إيران والولايات المتحدة، وتزايد التهديدات المتبادلة بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز واستهداف البنية التحتية الحيوية في المنطقة.