أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) غارات الاحتلال الإسرائيلية التي استهدفت منزلًا لعائلة المصري قرب مفترق السامر بمدينة غزة، وسيارة مدنية عند مدخل مدينة الزهراء شمال شرقي مخيم النصيرات، معتبرة أن الهجومين يجسدان استمرار ما وصفته بـ"حرب الإبادة" ضد المدنيين في قطاع غزة.
وقالت الحركة، في بيان صحفي، الثلاثاء، إن قصف منزل عائلة المصري أسفر عن مقتل الأب والأم وأطفالهم الأربعة، فيما أدى استهداف السيارة المدنية في مدينة الزهراء إلى مقتل شخصين، معتبرة أن هذه الهجمات تعكس "وحشية الاحتلال وتنكره لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع في شرم الشيخ برعاية دولية".
وأضافت أن استمرار استهداف الأحياء السكنية والمنازل والمدنيين، في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، يمثل "جريمة حرب موصوفة" ترتكبها حكومة الاحتلال، وفق وصفها، وسط غياب إجراءات دولية لوقف هذه الانتهاكات أو محاسبة المسؤولين عنها.
ودعت حماس الدول العربية والإسلامية إلى التحرك العاجل لوقف الهجمات على قطاع غزة، كما طالبت المجتمع الدولي، وفي مقدمته مجلس الأمن الدولي، بتفعيل آليات القانون الدولي ومحاسبة المسؤولين الإسرائيليين على ما وصفته بجرائم الحرب المرتكبة بحق الفلسطينيين.