قائمة الموقع

تحذيرات من مخطط لتكريس الوجود اليهودي داخل الأقصى

2026-07-21T17:01:00+03:00
جماعات "الهيكل" ومنظمات "المعبد" المتطرفة تعمل على حشد أكبر عدد ممكن من المستوطنين لاقتحام المسجد الأقصى يوم الخميس المقبل
فلسطين أون لاين

حذّر عضو لجنة أمناء المسجد الأقصى والباحث المقدسي فخري أبو دياب من تصاعد المخططات الإسرائيلية الهادفة إلى تكريس الوجود اليهودي داخل المسجد الأقصى المبارك، عبر تنظيم اقتحامات واسعة للمستوطنين بالتزامن مع ما يسمى بـ"ذكرى خراب الهيكل"، داعيًا إلى تكثيف الرباط والتواجد في المسجد باعتباره "صمام الأمان" لحمايته.

وقال أبو دياب إن جماعات "الهيكل" ومنظمات "المعبد" المتطرفة تعمل على حشد أكبر عدد ممكن من المستوطنين لاقتحام المسجد الأقصى يوم الخميس المقبل، مستهدفة الوصول إلى نحو خمسة آلاف مقتحم، في خطوة تهدف إلى فرض وقائع جديدة داخل المسجد.

وأوضح أن هذه الجماعات تسعى إلى تكريس الوجود اليهودي في الأقصى وفرض واقع تهويدي تدريجي، بما يخدم مخططات تغيير الهوية الإسلامية للمسجد وإحلال هوية تلمودية مكانها.

وأكد أن جماعات "الهيكل" تحظى، بحسب قوله، بدعم كامل من حكومة الاحتلال والمؤسسات الرسمية الإسرائيلية، التي توفر الحماية للمستوطنين وتشارك في تنفيذ إجراءات تهويد المسجد الأقصى وتغيير الوضع القائم فيه.

وأشار أبو دياب إلى أن سلطات الاحتلال انتقلت من مرحلة الاقتحامات والإجراءات الرمزية إلى التخطيط العملي لتحويل المسجد الأقصى إلى "معبد وكنيس يهودي"، عبر تكريس وقائع ميدانية جديدة داخل باحاته.

وأضاف أن الاحتلال يواصل اتخاذ إجراءات أمنية مشددة في مدينة القدس، تشمل إغلاق الطرق المؤدية إلى البلدة القديمة ومحيط المسجد الأقصى وعسكرة المنطقة، بما يتيح للمستوطنين تنفيذ اقتحاماتهم ويحدّ من وصول الفلسطينيين إلى المسجد.

وشدد أبو دياب على أن تكثيف التواجد والرباط في المسجد الأقصى ومحيطه يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة مخططات التهويد، داعيًا كل من يستطيع الوصول إلى القدس إلى شد الرحال للأقصى وعدم تركه عرضة لاقتحامات المستوطنين.

اخبار ذات صلة