تلقى رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الدكتور خليل الحية، اتصالات هاتفية من عدد من قادة الفصائل الفلسطينية، هنأوه خلالها بمناسبة انتخابه رئيسًا للمكتب السياسي للحركة، مؤكدين أهمية تعزيز الوحدة الوطنية في ظل التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية.
وقالت حركة حماس، في بيان، الثلاثاء، إن الحية تلقى اتصالات تهنئة من نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر، ورئيس التيار الإصلاحي الديمقراطي في حركة فتح محمد دحلان، والأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني بسام الصالحي، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب.
وأضافت الحركة أن الحية أكد، خلال هذه الاتصالات، أن تحقيق وحدة الشعب الفلسطيني يأتي على رأس أولويات قيادة الحركة خلال المرحلة المقبلة، مشددًا على العمل مع مختلف القوى والفصائل لتعزيز الموقف الوطني المشترك.
وفي السياق، بعث حزب الشعب الفلسطيني رسالة تهنئة رسمية إلى الحية، هنأه فيها بانتخابه، كما هنأ أعضاء المكتب السياسي للحركة على نيلهم ثقة مؤسساتها القيادية.
وأكد الحزب، في رسالته الموقعة من أمينه العام بسام الصالحي، استعداده للعمل المشترك مع حركة حماس من أجل استعادة الوحدة الوطنية، وبناء موقف فلسطيني موحد لمواجهة ما وصفه بالمخاطر التي تهدد القضية الفلسطينية، وفي مقدمتها الحرب على قطاع غزة، ومخططات التهجير والتطهير العرقي، والاستيطان والضم، بما يحفظ الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني ويعزز حقوقه الاجتماعية والديمقراطية.