انطلقت، اليوم الاثنين، فعاليات الحملة الرقمية الدولية لنصرة الأسيرات في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وتعزيز التضامن الدولي مع قضيتهن، وإيصال صوتهن إلى الرأي العام العالمي والمؤسسات الحقوقية.
وتأتي الحملة في ظل تصاعد الانتهاكات التي تتعرض لها الأسيرات داخل السجون، بهدف حشد الدعم الدولي لقضيتهن، والتأكيد على أن الإفراج عنهن يمثل واجباً إنسانياً وأخلاقياً، إلى جانب كونه مطلباً حقوقياً.
ودعا القائمون على الحملة الناشطين والإعلاميين وصناع المحتوى والمؤسسات الحقوقية حول العالم إلى المشاركة الفاعلة في فعالياتها، من خلال نشر صور الأسيرات والتعريف بقصصهن الإنسانية وظروف اعتقالهن، وتسليط الضوء على ما يتعرضن له من انتهاكات، إلى جانب إبراز صمودهن داخل السجون.
وأكد منظمو الحملة أهمية ترجمة موادها إلى لغات متعددة، بما يسهم في توسيع دائرة انتشارها والوصول إلى مختلف المجتمعات، وكسر حالة التعتيم المفروضة على أوضاع الأسيرات.
ودعوا إلى مخاطبة وسائل الإعلام والمنظمات الحقوقية والإنسانية، لحثها على التحرك والضغط من أجل حماية الأسيرات، والقيام بمسؤولياتها القانونية والإنسانية، إلى جانب اعتماد الوسم الموحد #حريتكن_واجبنا في جميع المنشورات والتغريدات، بما يسهم في توحيد الجهود الرقمية وتعزيز التفاعل الشعبي مع الحملة.