أصيب شاب برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شرق بيت لحم في الضفة الغربية المحتلة، فيما اعتقلت قوات الاحتلال 11 مواطنًا، بينهم مسن، في محافظة الخليل، ونفذت عمليات دهم وتفتيش واسعة لمنازل المواطنين في محافظة جنين.
وأفاد مدير إسعاف العبيدية محمد علان، بأن قوات الاحتلال طاردت عمالًا في منطقة واد الحمص الواقعة بين قرية دار صلاح شرق بيت لحم وبلدة صور باهر، وأطلقت الرصاص الحي صوبهم، ما أدى إلى إصابة شاب في الثلاثينيات من عمره من سكان بلدة سعير شمال الخليل، برصاصة في الأطراف السفلية، نُقل على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال كثفت في الآونة الأخيرة من ملاحقة العمال في منطقة واد الحمص، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بالرصاص.
وفي محافظة الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال 11 مواطنًا عقب اقتحام منازلهم وتفتيشها والعبث بمحتوياتها والتنكيل بسكانها.
وأفادت مصادر محلية بأن المعتقلين هم: طارق عزيز اغريب من بلدة ترقوميا، ومرشد عبد المهدي طميزة، وإسماعيل النطاح، وعبد الله عدلي سواد من بلدة إذنا، وأحمد إياد الطروة، وقصي محمد الطروة، وأنس الطروة، وعدوان عوني الطروة، واسمير الطروة من بلدة سعير.
كما اعتقلت قوات الاحتلال المسن إبراهيم إسماعيل الجبور ونجله أنس من خربة حوارة شرق يطا، عقب تصديهما لمستعمرين أطلقوا مواشيهم في محيط مساكن المواطنين، وفق ما أفاد به الناشط ضد الاستيطان أسامة مخامرة.
وفي السياق، أطلق مستوطنون مسلحون، بحماية قوات الاحتلال، مواشيهم في محيط منزل المواطن إبراهيم الجبارين في قرية شعب البطم بمسافر يطا، وحاولوا الاعتداء على أفراد عائلته.
وفي إطار التضييق على المواطنين، نصبت قوات الاحتلال عدة حواجز عسكرية على مداخل مدينة الخليل وبلداتها وقراها ومخيماتها، وأغلقت عددًا من الطرق الرئيسية والفرعية بالبوابات الحديدية والمكعبات الإسمنتية والسواتر الترابية.
وفي محافظة جنين، اقتحمت قوات الاحتلال بلدتي يعبد وميثلون، ونفذت عمليات دهم وتفتيش لعدد من المنازل والمنشآت.
وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال داهمت في بلدة يعبد منازل كل من: عدنان مسعود أبو بكر وأبنائه، وعائلة الأسير المحرر محمد عصفور، وناصر أحمد أبو بكر، وعماد عصفور، وطالب زيد الكيلاني، وسامر حمارشة، وأخضعت عددًا من المواطنين لتحقيقات ميدانية داخل منازلهم، كما عمد الجنود إلى تكسير محتويات وأثاث عدد منها.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال اقتحمت كذلك بلدة ميثلون جنوب شرق جنين، وداهمت عددًا من المنازل ومنشأة صناعية، دون أن يبلغ عن اعتقالات.