قائمة الموقع

"هآرتس": "إسرائيل" تواصل قتل أطفال غزة كأمر اعتيادي

2026-07-17T17:02:00+03:00
الشهداء الأطفال في غزة - (صورة أرشيفية)

كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل قتل أطفال قطاع غزة باعتبار ذلك "أمراً اعتيادياً"، مشيرة إلى استشهاد 274 طفلاً منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2026، بمعدل طفل واحد يومياً، فيما تجاوز عدد الأطفال الشهداء 21 ألفاً منذ بدء حرب الإبادة على القطاع في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.

وقالت الصحيفة، في تقريرها، اليوم الجمعة، إن "القوات الجوية تواصل قتل أطفال غزة كأمر اعتيادي"، موضحة أن الهجمات الإسرائيلية أسفرت عن استشهاد أكثر من 21 ألف طفل منذ اندلاع الحرب.

وأضافت أن الغالبية العظمى من الأطفال قتلوا جراء القصف الجوي، بينما قُتل آخرون بنيران القناصة أو بسبب انهيار المباني أو الشظايا، مشيرة إلى أن بعض الأطفال فارقوا الحياة متأثرين بإصاباتهم في ظل عجز المنظومة الصحية المنهارة في قطاع غزة عن توفير العلاج اللازم لهم.

وأوضحت أن هناك أطفالاً آخرين توفوا نتيجة الجوع أو المرض، إلا أنهم لا يُحتسبون ضمن حصيلة الشهداء التي أوردتها.

وأشارت إلى أن أحدث الضحايا، حتى وقت إعداد التقرير، كان الطفل معتز أبو شعر (10 أعوام)، الذي استشهد بعد إصابته برصاص الاحتلال أثناء وجوده داخل خيمة في منطقة "المواصي"، يوم الاثنين، لافتة إلى أن والده وشقيقه استشهدا قبل ستة أشهر.

وذكرت أن الطفلة تالا أبو مطر (9 أعوام) استشهدت في اليوم السابق، مبينة أن صورتها وهي تبتسم مرتدية قميصاً يحمل رسوماً لأرنب وزهور، انتشرت على الإنترنت إلى جانب صورة أخرى لها داخل كيس مخصص للشهداء.

وسلطت "هآرتس" الضوء على الأوضاع الإنسانية الكارثية في غزة، مؤكدة أن الدمار لا يزال يطغى على المشهد، فيما يعيش نحو 1.7 مليون فلسطيني داخل الخيام، في ظل انقطاع الكهرباء والمياه، وانهيار شبكات الصرف الصحي.

وتابعت أن القوارض والبعوض تنتشر في مختلف أنحاء القطاع، بينما تتفشى الأمراض المعدية، ويعاني عشرات الآلاف من أمراض جلدية وحكة شديدة، في ظل درجات حرارة مرتفعة وظروف معيشية قاسية داخل الخيام.

وأرفقت الصحيفة تقريرها بصور لعدد من الأطفال الذين استشهدوا جراء الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة.

اخبار ذات صلة