قائمة الموقع

الأمم المتحدة: جميع مباني حي الزيتون دُمّرت بالكامل والزراعة تعود لإحياء المنطقة

2026-07-16T11:43:00+03:00
أليساندرو مراكيتش، مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في قطاع غزة
فلسطين أون لاين

قال مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في قطاع غزة، أليساندرو مراكيتش، إن حجم الدمار في حي الزيتون بمدينة غزة يعكس التحديات الهائلة التي تواجه السكان العائدين، مؤكداً أن جميع المباني في المنطقة دُمّرت بالكامل، فيما اضطرت العائلات إلى النزوح مرات عديدة قبل أن تعود عقب وقف إطلاق النار.

وأوضح مراكيتش، خلال جولة تفقدية لمشاريع التعافي في الحي، أن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بالتعاون مع شركائه، بدأ بتنفيذ مشاريع للتعافي المبكر، شملت توفير 200 وحدة سكنية إغاثية لإيواء العائلات العائدة، إلى جانب دعم استئناف النشاط الزراعي، حيث شرع المزارعون بزراعة محاصيل مثل الباذنجان والطماطم والملوخية، معتبراً ذلك "بارقة أمل" لتمكين السكان من إعادة بناء حياتهم.

توفير المأوى واستعادة مقومات الحياة

وأشار إلى أن جهود التعافي المبكر تركز على إعادة توفير المأوى واستعادة مقومات الحياة وسبل كسب الرزق، رغم استمرار الاحتياجات الإنسانية الكبيرة، لافتاً إلى أن المشاريع الزراعية ستتيح للعائلات تسويق منتجاتها في الأسواق المحلية، بما يوفر لها مصادر دخل وفرصاً أفضل في المستقبل.

وتؤكد بيانات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن الدمار الواسع الذي لحق بالبنية التحتية والقطاعات الإنتاجية في قطاع غزة جعل التعافي المبكر ركناً أساسياً في الاستجابة الإنسانية، إلى جانب استمرار الحاجة إلى المساعدات الطارئة، فيما تشدد وكالات الأمم المتحدة على أن إعادة تأهيل الأراضي الزراعية ودعم سبل العيش يمثلان ركيزة أساسية لتعزيز صمود الأسر وتقليل اعتمادها على المساعدات.

واختُتمت الجولة بزراعة شجرة زيتون في الحي، في خطوة رمزية تجسد مساعي استعادة النشاط الزراعي والحياة في منطقة لا تزال تحمل آثار الدمار الواسع.

اخبار ذات صلة