قائمة الموقع

طفلة غزّية تبكي والدها العائد من زنازين الاحتلال بنفسٍ عليلة

2026-07-14T12:15:00+03:00
الطفلة وفي الخلف والدها المريض بسبب آثار سجنه لدى الاحتلال
فلسطين أون لاين

في مشهدٍ يختزل قمة الوجع والقهر، تداول ناشطون عبر منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مؤثرًا لطفلة من قطاع غزة تبكي بحرقة تدهور الحالة الصحية والنفسية  لوالدها، عقب الإفراج عنه من سجون الاحتلال الإسرائيلي بعد أمضى عامًا كاملاً في الاعتقال.

الطفلة، التي بدت علامات الحزن والانكسار واضحة على وجهها وهي تجلس أرضًا بجوار والدها العاجز، تحدثت بنبرة يملؤها البكاء قائلة: "أنا زعلانة كتير.. زعلانة على بابا بضل قاعد هيك كتير".

وتابعت وهي تسرد بمرارة تفاصيل المعاناة الإنسانية التي تعيشها عائلتها، موضحة أن والدها اعتقل لمدة عام لدى سلطات الاحتلال، ليخرج من الأسر بجسدٍ أنهكه المرض؛ إذ كان يعاني سابقًا من مرض السرطان بالإضافة إلى اضطرابات نفسية، لتتضاعف معاناته داخل السجون وتخرج حالته أسوأ بكثير مما كانت عليه.

ولم يتحقق "فلسطين أون لاين" من اسم الطفلة أو والدها المريض.

وبعينين دامعتين، وجّهت الطفلة نداءً إنسانيًا ومناشدةً لتوفير العلاج اللازم لوالدها الذي بات يقضي يومه صامتًا ومستسلمًا للمرض.

وقالت: "بدي العلاج يتوفر إله.. يتوفر عشان يتكلم معانا، يقعد معانا، بضل قاعد كدا.. بابا هيه هان، بضل قاعد هيك لأن العلاج مش متوفر إله".

يعكس هذا المقطع القصير والمؤلم سياسة الإهمال الطبي المتعمد والتعذيب النفسي والجسدي الذي يواجهه الأسرى الفلسطينيون من قطاع غزة داخل سجون الاحتلال، والتي تترك آثارًا وصدمات مستدامة على الأسرى وعائلاتهم بعد التحرر، وتحرم أطفالهم من عيش طفولة طبيعية في كنف آبائهم.

 

اخبار ذات صلة