قائمة الموقع

طالبات فلسطينيات في مدارس "أونروا" يحصدن مراكز متقدمة في مبادرة "علماء الغد" بالأردن

2026-07-12T12:02:00+03:00
فلسطين أون لاين

أثبتت طالبات فلسطينيات من مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في الأردن قدرتهن على تحويل الأفكار العلمية إلى ابتكارات عملية، بعد فوز مدرستين تابعتين للوكالة بمركزين متقدمين ضمن مبادرة "علماء الغد الأردنيين" لعام 2026.

هذا الإنجاز جاء في منافسة علمية شارك فيها 230 مشروعًا قدمتها 165 مدرسة من مختلف أنحاء الأردن، تمثل قطاعات التعليم الحكومي والخاص والعسكري، إلى جانب مدارس "أونروا".

وحصدت طالبات مدرسة إناث مخيم جرش الإعدادية الثانية المركز الأول في مجالات الكيمياء والرياضيات والفيزياء، عن مشروع ابتكار شمعة صديقة للبيئة باستخدام زيت الطهي المستعمل، إلى جانب شمع الصويا وشمع العسل.

وتمكنت الطالبات لجين وريماس وميس من تطوير بديل نظيف وقابل للتحلل الحيوي لشموع البارافين، في مشروع يجمع بين إعادة تدوير المخلفات المنزلية وحماية البيئة، ويدعم مفاهيم الاقتصاد الأخضر والدائري.

وفي إنجاز علمي آخر، فازت طالبات مدرسة إناث مخيم البقعة الإعدادية الأولى بالمركز الثاني في مجال العلوم المهنية والتقنية، بعد تطويرهن مطبًا ذكيًا يتفاعل مع سرعة المركبات.

ويتميز المشروع، الذي أنجزته الطالبات ميار ورهف وغزل وريماس، بمرونته عند مرور المركبات بالسرعات الآمنة، فيما تزداد صلابته عند تجاوز السرعة المحددة، بما يسهم في الحد من الحوادث وتعزيز السلامة المرورية.

واستخدمت الطالبات في تصميم المطب مواد صديقة للبيئة وقابلة للتحلل الحيوي، في محاولة للجمع بين حماية مستخدمي الطرق وتقليل الأثر البيئي للمشروع.

وتُنفذ مبادرة "علماء الغد الأردنيين" بدعم من السفارة الإيرلندية في الأردن ووزارة التربية والتعليم الأردنية، وتهدف إلى تعزيز البحث العلمي والابتكار لدى الطلبة، وتشجيعهم على تقديم حلول للتحديات البيئية والمجتمعية.

ويعكس فوز طالبات مدارس "أونروا" المستوى المتقدم الذي وصل إليه تعليم اللاجئين الفلسطينيين في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، وقدرة الطلبة على الانتقال من التعلم النظري إلى تصميم حلول قابلة للتطبيق.

وكما يبرز الإنجاز دور المعلمات والمعلمين والهيئات المدرسية في اكتشاف المواهب العلمية ورعايتها، ومرافقة الطالبات منذ مرحلة تطوير الفكرة وحتى عرض المشاريع على منصة المنافسة.

ويؤكد هذا التفوق أن مدارس اللاجئين لا تقتصر على تقديم المعرفة داخل الصفوف، بل تشكل بيئة حاضنة للإبداع، تمنح الطلبة الثقة والأدوات اللازمة لصناعة مستقبلهم والمساهمة في خدمة مجتمعاتهم.

اخبار ذات صلة