قائمة الموقع

استطلاع يكشف السيناريوهات الأكثر ترجيحًا للانتخابات الإسرائيلية المقبلة

2026-07-11T10:25:00+03:00
تشكيل حكومة إسرائيلية واسعة تضم أحزابًا من اليمين والوسط يعد السيناريو الأكثر ترجيحًا من الناحية العددية
فلسطين أون لاين

كشف استطلاع وتحليل انتخابي نشرته صحيفة "معاريف" العبرية، السبت، أن تشكيل "حكومة إسرائيلية واسعة" _ يقصد بها حكومة وحدة وطنية، ائتلاف قوى سياسية متباينة أيديولوجياً لتشكيل أغلبية برلمانية مستقرة في الكنيست_ تضم أحزابًا من اليمين والوسط يعد السيناريو الأكثر ترجيحًا من الناحية العددية، رغم استمرار الخلافات السياسية والشخصية التي تعيق تحقيقه.

وبحسب نموذج محاكاة انتخابية أجرى 10 آلاف سيناريو استنادًا إلى متوسط استطلاعات الرأي، فإن ائتلافًا يضم "الليكود، والصهيونية الدينية، وحزب نفتالي بينيت، وإسرائيل بيتنا، وحزب غادي آيزنكوت" يحقق أغلبية برلمانية من 61 مقعدًا في نحو 99.62% من السيناريوهات.

وأوضحت الصحيفة أن هذه النتيجة لا تعني حتمية تشكيل مثل هذه الحكومة، وإنما تعكس قدرتها العددية على الحصول على الأغلبية، في حين تبقى العقبات السياسية والأيديولوجية، إلى جانب الخلاف على هوية رئيس الحكومة وقضايا مثل تجنيد "الحريديم" والإصلاح القضائي، تحديات رئيسية أمام قيامها.

وأشار الاستطلاع إلى أن الائتلاف الحكومي الحالي ينجح في الحفاظ على أغلبية برلمانية في 8.9% فقط من السيناريوهات، بينما تحصل المعارضة، باستثناء الأحزاب العربية، على أغلبية في 22.49% من الحالات.

كما أظهر التحليل أن نحو 7% إلى 9.7% من الناخبين الإسرائيليين لم يحسموا خياراتهم الانتخابية بعد، وهو ما يعادل ما بين 8 و12 مقعدًا في "الكنيست"، ما يجعل شريحة المترددين عاملًا مؤثرًا في رسم ملامح أي انتخابات مقبلة.

وفي جانب آخر، أظهرت نتائج الاستطلاع وجود تأييد مبدئي لفكرة تشكيل "حكومة واسعة"، إلا أن هذا التأييد يتراجع عند طرح أسماء الأحزاب المشاركة، إذ يرفض جزء كبير من المستطلعين إشراك أحزاب مثل عوتسما يهوديت أو الحزب الديمقراطي أو الأحزاب الحريدية والعربية، وهو ما يعكس اتساع الفجوة بين الرغبة في حكومة توافقية وإمكانية تشكيلها عمليًا.

اخبار ذات صلة