يواصل أهالي اللد في داخل الأراضي المحتلة عام 1948م، الاعتصام في الخيمة التي نصبت أمام المسجد العمري الكبير في المدينة منذ نحو 10 أيام، وذلك للمطالبة بتحرير جثمان الشاب سامي أحمد جعصوص (29 عامًا) الذي أعدم برصاص شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
ومنذ إعدامه قبل 10 أيام، تحتجز سلطات الاحتلال، جثمان الشاب جعصوص، بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن قبل أن تبدل روايتها لاحقاً وتفرض تقييدات على العائلة مقابل تسليمها جثمان ابنها.
وترفض شرطة الاحتلال تسليم الجثمان للعائلة، إلا بشروطها التعجيزية من بينها: عدم إقامة صلاة جنازة عليه، وتسليمه في المقبرة ودفنه مباشرة، إلى جانب عدم إقامة بيت عزاء أو توديعه في المنزل.