كشف مسؤول أمريكي، الجمعة، عن تحركات دبلوماسية تجري خلف الكواليس لاحتواء التوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكداً أن واشنطن تبقي خيار استئناف الضربات العسكرية قائماً إذا استدعت التطورات ذلك.
ونقلت شبكة "سي إن إن" عن المسؤول قوله إن الإدارة الأمريكية تتبع نهجاً يقوم على تنفيذ ضربات متقطعة ثم التوقف، بهدف تجنب الانزلاق إلى تصعيد واسع، وإتاحة المجال أمام المساعي الدبلوماسية لخفض التوتر.
وأوضح أن الولايات المتحدة تحتفظ بقائمة من الأهداف العسكرية المحتملة كورقة ضغط، مع استمرار الاستعداد لتنفيذ ضربات جديدة عند الضرورة، إلا أن واشنطن تترك في المرحلة الحالية زمام المبادرة للمسار الدبلوماسي.
الضربات العسكرية مطروحة
ونفى المسؤول صحة الأخبار الإيرانية الأخيرة بشأن تعرض مواقع داخل إيران لضربات أمريكية جديدة، الخميس، مؤكداً أنها "غير دقيقة".
وأشار إلى أن الوضع لا يزال متغيراً، وأن خيار استئناف الضربات العسكرية يبقى مطروحاً إذا اقتضت الحاجة، لافتاً إلى أن قائد حاملة الطائرات الأمريكية "لينكولن" في بحر العرب وجّه أفراد طاقمها بالحفاظ على أعلى درجات الجاهزية تحسباً لأي تطورات.

