كشف تقرير صادر عن حركتي "السلام الآن" و"كرم نافوت" الإسرائيليتين عن تصعيد غير مسبوق في وتيرة الاستيطان بالضفة الغربية منذ عام 2023، تمثل في إنشاء عشرات البؤر الاستيطانية الجديدة، وتوسيع السيطرة على مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية.
وبحسب التقرير، أُنشئت 185 بؤرة استيطانية في أنحاء الضفة الغربية بين عامي 2023 و2025، بالتزامن مع دفع مخططات لإقامة أكثر من 40 ألف وحدة استيطانية جديدة، في إطار تسريع مشاريع التوسع الاستيطاني.
وأشار التقرير إلى أن المستوطنين استولوا خلال الفترة نفسها على أكثر من 11 ألف دونم من الأراضي الفلسطينية، فيما أعلنت سلطات الاحتلال نحو 26 ألف دونم كـ"أراضي دولة"، وهي خطوة تُستخدم عادة لتمهيد الطريق أمام توسيع المستوطنات وإقامة مشاريع استيطانية جديدة.
واعتبر التقرير أن هذه الإجراءات تعكس تصعيدًا كبيرًا في سياسة فرض الوقائع على الأرض، عبر توسيع الاستيطان وتعزيز السيطرة الإسرائيلية على أراضي الضفة الغربية، في ظل استمرار الانتقادات الدولية للأنشطة الاستيطانية التي تُعد مخالفة للقانون الدولي.