أصيب شاب فلسطيني، فجر الثلاثاء، برصاص الاحتلال الإسرائيلي قرب جدار الفصل العنصري شمال القدس المحتلة، بالتزامن مع حملة اقتحامات ومداهمات واسعة شهدتها عدة محافظات في الضفة الغربية المحتلة، أسفرت عن اعتقال عشرات المواطنين، وسط عمليات تفتيش وتحقيق ميداني في عدد من البلدات والمدن.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص صوب الشاب أدهم صلاح أبو فضالة (24 عامًا) من بلدة برقين جنوب جنين، أثناء تواجده قرب جدار الفصل العنصري في بلدة الرام شمال القدس المحتلة، ما أدى إلى إصابته برصاصتين في قدميه. وجرى نقله إلى مجمع فلسطين الطبي في مدينة رام الله لتلقي العلاج.
وفي محافظة نابلس، شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات واسعة في بلدة مادما جنوب المدينة، عقب مداهمة عشرات المنازل وإخضاع عدد من المواطنين لتحقيق ميداني.
وأوضحت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اعتقلت حتى الآن نحو 14 مواطنًا، عُرف منهم: صامد قط، ومحمد نصر نصار، ومحمد بشار نصار، ومحمد أظيب قط، وشعيب نصار، وعمر زيادة، وأحمد نصار، وأمجد نصار، ومحمود قط، فيما لا تزال تواصل اقتحام البلدة حتى إعداد هذا الخبر.
وفي مدينة نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال عدة أحياء وداهمت منازل تعود لعائلتي الزراعة والشخشير في المنطقة الواقعة خلف المستشفى الوطني، وسط انتشار مكثف لآلياتها وجنودها، دون الإبلاغ عن اعتقالات حتى اللحظة.
وفي جنين، اعتقلت قوات الاحتلال أربعة مواطنين، بينهم فتاة، خلال اقتحام المدينة وسكنات النازحين في محيط الجامعة العربية الأمريكية.
وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اعتقلت الأسير المحرر غسان الأطرش من حي الألمانية، والشاب ثائر علاونة من حي البساتين، ومحمد عباهرة من منطقة جبل أبو ظهير، إضافة إلى الفتاة بسملة حواشين، شقيقة الشهيد محمد حواشين، عقب اقتحام سكنات النازحين.
وفي سلفيت، اعتقلت قوات الاحتلال رئيس نقابات العمال في المحافظة محمود البر، والمواطن إسلام حسن وائل ياسين، بعد مداهمة منزليهما وتفتيشهما، كما داهمت عددًا من المنازل، فيما تضررت مركبة مدنية إثر اصطدام آلية عسكرية إسرائيلية بها قبل انسحاب القوات من المدينة.
وفي محافظة رام الله، اقتحمت قوات الاحتلال حي الطيرة في مدينة رام الله، وأطلقت قنابل الصوت، كما داهمت حي أم الشرايط في مدينة البيرة وبلدة بيتونيا غرب المدينة، دون تسجيل أي اعتقالات.
كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة الدوحة غرب بيت لحم، وتمركزت في منطقة "الدينامومتر"، قبل أن تداهم عددًا من منازل المواطنين وتفتشها، دون أن يبلغ عن تنفيذ اعتقالات.

