أثارت وسائل إعلام عبرية جدلاً واسعاً بعدما روّجت لاحتمال تعرض المدير الفني لمنتخب مصر، حسام حسن، لعقوبات من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، عقب رفعه العلم الفلسطيني بعد تأهل "الفراعنة" إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026، في خطوة تمثّل اغتيالًا معنويًا له، ويهدف إلى التشويش على موقفه وإبعاد الأنظار عنه.
وانطلقت هذه المزاعم بعد تقارير نشرتها صحف ومواقع عبرية، من بينها "يديعوت أحرونوت" و"واللا"، إلى جانب صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، والتي تكهنت بإمكانية معاقبة حسام حسن استناداً إلى لوائح "فيفا" المتعلقة بالرسائل ذات الطابع السياسي.
إلا أن الاتحاد الدولي لكرة القدم حسم الجدل، إذ أكد في تصريحات نقلتها وكالة "أسوشيتد برس" أنه لا توجد أي مؤشرات على اتخاذ إجراءات عقابية بحق المدرب المصري، موضحاً أن لوائح البطولة تسمح برفع أعلام جميع الاتحادات الوطنية الأعضاء، ومن بينها العلم الفلسطيني، شريطة الالتزام بلوائح الملاعب ومدونة السلوك.
من جانبه، نفى الاتحاد المصري لكرة القدم تلقيه أي إخطار رسمي من "فيفا" بشأن فتح تحقيق أو فرض عقوبات على حسام حسن، مؤكداً أن ما جرى تداوله لا يستند إلى أي موقف رسمي من الاتحاد الدولي.
وكان حسام حسن قد رفع العلم الفلسطيني عقب فوز منتخب مصر على أستراليا بركلات الترجيح والتأهل إلى ثمن نهائي مونديال 2026، وقال بعد المباراة: "قلبي وروحي معهم"، في رسالة تضامن مع الشعب الفلسطيني حظيت بتفاعل واسع داخل مصر وخارجها.