أكد قيادي في أمن المقاومة داخل قطاع غزة أن إعدام العميل (م.م) مقدمة لحملة أمنية واسعة وإجراءات بحق متورطين بالتعاون مع الاحتلال الإسرائيلي، مؤكد نشر اعترافاته قريبا.
وقال قيادي في أمن المقاومة، في تصريحات لمنصة "الحارس"، إن إعدام العميل (م.م) يشكل مقدمة لحملة أمنية واسعة النطاق، مشيرًا إلى أن الأيام المقبلة ستشهد تنفيذ إجراءات بحق عدد آخر من المتهمين بالتعاون مع الاحتلال والمتورطين في جرائم قتل وإبادة بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
وأضاف أن الجهات المختصة ستنشر خلال الفترة المقبلة تسجيلات مصورة تتضمن اعترافات العميل (م.م)، وما قال إنها مشاركته في جرائم قتل استهدفت أبناء الشعب الفلسطيني.
ودعا القيادي الأشخاص الذين يتعرضون لضغوط أو محاولات ابتزاز من أجهزة مخابرات الاحتلال إلى استخلاص العبر من مصير العميل (م.م)، محذرًا من تبعات الانخراط في التعاون مع الاحتلال.
وأكد أن موقف العائلات الفلسطينية من أبنائها المتهمين بالتعاون مع الاحتلال "صارم ومشرّف"، مشددًا على ضرورة عدم تعميم تهمة الخيانة على عائلاتهم، باعتبار أن جميع العائلات والعشائر الفلسطينية تضررت من ممارسات الاحتلال والعملاء.
وأشار إلى منح من وصفهم بالعملاء فرصة زمنية محدودة لتسليم أنفسهم إلى أمن المقاومة قبل فوات الأوان، معتبرًا أن المبادرة إلى التوبة وتسليم النفس تمثل فرصة للنجاة.
وأعلن "أمن المقاومة" في قطاع غزة، قبل يومين، تنفيذ حكم الإعدام بحق شخص قال إنه أُدين بالتعاون مع أجهزة المخابرات الإسرائيلية، متهما إياه بالمشاركة في تنفيذ عمليات اغتيال استهدفت قيادات في فصائل المقاومة، من بينها القائد العام لكتائب القسام، الشهيد عز الدين الحداد.

