قائمة الموقع

ألف يوم يا غزة وأنتِ رمز للعزة

2026-07-03T08:36:00+03:00
صورة أرشيفية
فلسطين أون لاين

ألف يوم يا غزة وأنت تحت سكين الذبح الصهيونية.

1000 يوم يا غزة وأنت تتقلبين بين نيران المحرقة وحرب الإبادة الجماعية.

أكثر من 73 ألف شهيد، وأكثر من 9500 مفقود، وأكثر من 173 ألف جريح، والعالم يتفرج بصمت على دمك النازف يا غزة.

1000 يوم يا غزة وانت واقفة على قدمين من إرادة البقاء، والرجاء.

1000 يوم يا غزة، شطب العدو خلالها 2700 أسرة من السجل المدني، لقد مسحهم من الوجود

1000 يوم يا غزة، صب العدو الصهيوني على رأسك 223 ألف طن من المتفجرات، تعادل عدة أضعاف للقنابل النووية التي دمرت هيروشيما في اليابان.

1000 يوم يا غزة، دمر العدو بصواريخه 410 آلاف بيت وعمارة، وخلف 350 ألف أسرة بلا مأوى.

1000 يوم يا غزة بلا شوارع، بلا مرافق، بلا مدارس وجامعات، وبلا مستشفيات ومؤسسات، بلا دوائر حكومية ومعاملات، بلا عمل، بلا مصدر دخل، بلا مقومات حياة، لا رزق، ولا رغيف خبز، ولا كهرباء، ولا ماء، ولا دواء، ولا غذاء. نزوح وقلق وفزع وشقاء لأكثر من مليونَيْ عربي فلسطيني.

ألف يوم من الجحيم داخل 30% فقط من أرض غزة التي تحاصرها الدبابات الإسرائيلية والمسّرات العدوانية بعد احتلالها 70% من أرض غزة.

1000 يوم غزة، انصب فعل العدو على شطب اسمك من ذاكرة العالم بعد السابع من أكتوبر، في ذلك اليوم الذي أشرقت فيه شمس كرامتك، وطابت نسائم فعلك، وعلا بين الأمم ذكرك، فارتعب عدوك، واختنقت أنفاسه تحت ضرباتك، فتوجه إليك بما يمتلك من تحالفات غربية وأدوات تدمير. ألف يوم وعدوك يهدف إلى شطب ذلك اليوم من ذاكرة العالم، ومسح ارتداداته المعنوية والإستراتيجية من الوجود.

لقد تركت بصمتك في السابع من أكتوبر على صفحات التاريخ يا غزة، وتركت رعبك في قلوب أعدائك، فاخترقت أكذوبتهم الزائفة، وأحرقت ملف انتصاراتهم الزائلة، لذلك انقضوا عليك بأنيابهم وأحقادهم. ألف يوم وعدوك يحاول أن يشطب اسمك من الوجود، وأن ينزع فعلك من ذاكرة الصهاينة، وأن يبث في صفوف شعبه روح الطمأنينة.

ألف يوم وعدوك يا غزة يحاول أن يمسح من ذاكرة الأرض فعل يوم واحد من البطولة والإرادة.

ألف يوم تشهد لأهل غزة بأنهم صنعوا المعجزة مرتين:

في المرة الأولى حين بادروا للدفاع عن أنفسهم، ومارسوا حقهم في كتابة اسم غزة على صفحة السماء بحروف من ضياء صباح السابع من أكتوبر.

وفي المرة الثانية، وغزة تقف صامدة صابرة شامخة على قدمين من إرادة الحياة وحب البقاء، ومن احتضان الأمل، ومعانقة الرجاء.

اخبار ذات صلة