قائمة الموقع

البرازيل تقلب الطاولة على اليابان بريمونتادا قاتلة وتتأهل لثمن نهائي المونديال

2026-06-29T23:31:00+03:00
. مارتينيلي ينقذ البرازيل من فخ اليابان ويقودها لدور الـ16 بالمونديال
وكالات

قلبت البرازيل بطلة العالم خمس مرات، الطاولة على اليابان 2-1 في الوقت القاتل الإثنين في هيوستن، وشقّت طريقها بصعوبة إلى دور الـ16 في مونديال أميركا الشمالية 2026 لكرة القدم.

ورغم تأخره بهدف كايشو سانو (29)، عاد منتخب المدرب الإيطالي المخضرم كارلو أنشيلوتي بهدفي كازيميرو (56) والبديل غابريال مارتينيلي (90+5).

وضربت البرازيل موعدا في ثمن النهائي مع الفائز من مواجهة النروج وساحل العاج المقررة الثلاثاء في دالاس.

وفازت البرازيل بمباراة إقصائية في كأس العالم بعد أن كانت متأخرة في النتيجة للمرة الأولى منذ 21 حزيران/يونيو 2002، أمام إنكلترا.

"الكلمات تعجز عن التعبير"

قال كازيميرو "أعتقد أن الفضل كله لا يعود لي وحدي، بل يعود أيضا لغاب (غابريال ماغالهاييس) الذي لعب كرة مثالية للرأسية. لذلك أعتقد أنه عندما نسجل، فإننا نسجل جميعا، وعندما نستقبل (الأهداف)، فإننا نستقبل جميعا، لذا فالجميع يستحق التهنئة".

بدوره، قال مارتينيلي "لا أجد الكلمات المناسبة لوصف حجم الفرحة التي في قلبي. رؤية كل هؤلاء الجماهير واقفين على أقدامهم، ووالداي، وأصدقائي... لا يمكنني تفسير هذا الشعور".

أضاف "بعد أن ارتدت الكرة من القائم، كنت أعلم أنني سأحصل على فرصة أخرى. أقولها بصدق، الكلمات تعجز عن التعبير. أنا سعيد فقط لأنني تمكنت من مساعدة الفريق، سواء كنت ألعب على الجناح الأيسر أو في العمق (كمهاجم صريح). الشيء الأكثر أهمية هو مساعدة الفريق دائما".

ومجددا، توقّف مشوار اليابان عند حدّ الدور الإقصائي الأول في مشاركتها الثامنة، فيما واصلت البرازيل مشوارها في سعيها إلى تحقيق اللقب الغائب منذ 2002.

قبل انطلاق المباراة، ولدى دخول اللاعبين لإجراء الإحماءات، وقف لاعبو اليابان في صفّ واحد منظّم وقدّموا التحية انحناء لجماهيرهم التي تجمّعت خلف المرمى، فيما علت الأصوات في الملعب فور دخول البرازيليين وسط دعم مكسيكي واضح أيضا.

في كأس العالم 1970 التي أقيمت في المكسيك، تبنت الجماهير المكسيكية المنتخب البرازيلي بقيادة الأسطورة بيليه، وحظيَ "سيليساو" بدعم محليّ حتى تُوج باللقب في ملعب أستيكا.

ضغطت البرازيل سريعا وجرّب برونو غيمارايس بتسديدة قريبة غيّر الدفاع مسارها إلى ركنية (2)، ومن بعده حاول ماتيوس كونيا بتصويبة زاحفة أبعدها الحارس زيون سوزوكي (13).


 

الردّ الأوّلي الياباني جاء من ركلة حرة مباشرة أُبعدت من حائط الصد (16)، لكن الثاني كان صاعقا حين أخطأ دانيلو بتمرير كرة في وسط الملعب، قطعها سانو الذي انطلق نحو المرمى وسط ملاحقة بطيئة من كازيميرو، قبل أن يُطلق تسديدة من خارج المنطقة إلى يمين أليسون (29).

ومع كل محاولة اختراق برازيلية، تكتّل لاعبو اليابان العشرة في الخلف مانعين الكرات من الوصول إلى سوزوكي؛ أمر دفع كونيا إلى التسديد من بعيد (36)، قبل أن يتوالى إرسال العرضيات من دون فائدة.

وبعد إطلاق الحكم صافرة انتهاء الشوط الأول، خرج لوكاس باكيتا بمساعدة من زملائه في ما بدا أنه تعرّض لإصابة، بينما بقي المهاجم الشاب إندريك وحيدا على أرض الملعب مع أحد أعضاء الجهاز الفني استعدادا للدخول.

البديل الناجح

حاول غيمارايس إعادة الأمور إلى نقطة الصفر برأسية تصدى لها الحارس الياباني (52) الذي أنقذه زميله المدافع تاكيهيرو تومياسو بتصديه لرأسية كونيا على خط المرمى (54).

لكن الضغط البرازيلي أثمر هدف التعادل أخيرا برأسية كازيميرو بعد متابعته عرضية غابريال ماغالهاييس (56).


 

أصبح كازيميرو (34 عاما و126 يوما) بهذا الهدف، ثاني أكبر لاعب عمرا تسجيلا للبرازيل في النهائيات، بعد بيبيتو (34 عاما و137 يوما).

وساعد القائم الأيسر الحارس سوزوكي بالدفاع عن مرماه أمام تسديدة فينيسيوس جونير (59)، بينما جرّب سانو حظّه بتسديدة تصدى لها أليسون (64).

جرّب رايان مرة (74) والبديل غابريال مارتينيلي مرة أخرى (78)، ثم حاول فينيسيوس بتسديدة مقوّصة تغيّر اتجاهها (89)، فيما حافظ المدرب مورياسو على هدوئه على خط الملعب في الهجمات المرتدة لمنتخب بلاده، تاركا مهمة إعطاء التوجيهات للاعبين الاحتياطيين المتحمّسين.

في الدقائق الأخيرة، ترك كازيميرو المتأثر بما بدا إصابة عضلية، أرض الملعب لفابينيو (90+2)، وقبل أن يطلق حكم صافرته الأخيرة، استلم مارتينيلي كرة من غيمارايس في منطقة الجزاء وسدد كرة جرّب سوزوكي إبعادها، لكن القائم الأيسر لم يساعده هذه المرة، ولو أن الكرة ارتطمت به ودخلت المرمى (90+5).

سقط اليابانيون على أرض الملعب تأثرا بالخسارة بعد مجهود كبير، لكنهم رصّوا الصفوف مجددا ووقفوا أمام جماهيرهم وانحنوا، هذه المرة اعتذارا، قبل أن يغادروا أرض الملعب وآخرهم المدرب الذي وقف مطوّلا يودّع الجمهور.

واستخدم اليابانيون الأكياس الزرقاء التي شكّلوا فيها لوحة قبل البداية، لتنظيف المقاعد قبل مغادرتهم، في عادة منهم دائما ما تلقى إشادات من جماهير اللعبة.

اخبار ذات صلة