استُشهد مواطنان في قطاع غزة، الخميس، أحدهما برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمالي القطاع، والآخر متأثرًا بجراح أُصيب بها في قصف سابق استهدف خيمة للنازحين بمدينة غزة، في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار.
وأفادت مصادر محلية باستشهاد مواطن برصاص قوات الاحتلال في منطقة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، فيما أُعلن عن استشهاد الشاب عبد الرحمن ماهر زيادة متأثرًا بإصابته التي تعرض لها قبل أيام جراء استهداف الاحتلال خيمة تؤوي نازحين داخل مدرسة ابن سينا غرب مدينة غزة.
وتأتي هذه الحوادث بالتزامن مع مواصلة قوات الاحتلال خروقاتها الميدانية لاتفاق وقف إطلاق النار، حيث شهدت مناطق متفرقة من القطاع عمليات إطلاق نار وقصف مدفعي خلال الساعات الماضية.
وذكرت مصادر محلية أن الزوارق الحربية الإسرائيلية أطلقت نيرانها تجاه عرض بحر مدينة خانيونس جنوب القطاع، فيما استهدفت آليات الاحتلال المناطق الشرقية للمدينة بإطلاق النار والقذائف، تزامنًا مع قصف مدفعي وإطلاق نار مكثف شرقي خانيونس.
كما امتدت الاعتداءات إلى المناطق الشرقية لمدينة غزة، حيث أطلقت قوات الاحتلال النار والقذائف باتجاه شرق حي الزيتون جنوب شرقي المدينة، في تصعيد جديد يضاف إلى سلسلة الانتهاكات المتواصلة للتهدئة.
وترافق ذلك مع تحليق منخفض ومكثف لطائرات الاستطلاع والطيران المسيّر في أجواء مدينة خانيونس، ما يعكس استمرار التوتر الميداني ومضي الاحتلال في خرق تفاهمات وقف إطلاق النار واستهداف مناطق مختلفة من قطاع غزة.

