أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" أن عدد النازحين المسجلين في مراكز الإيواء الطارئة التابعة لها في لبنان بلغ 1911 نازحًا من 605 عائلات حتى 16 حزيران/يونيو الجاري، في ظل استمرار الأوضاع الإنسانية الهشة والتوترات الأمنية في البلاد.
وأوضحت الوكالة أن الوضع في لبنان ما يزال غير مستقر وغير قابل للتنبؤ، رغم الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق نار مشروط في 3 حزيران/يونيو، مشيرة إلى استمرار الغارات الجوية والتحذيرات من الإخلاء وحالات النزوح الجديدة، لا سيما في المناطق الجنوبية.
وبيّنت "أونروا" أنها تواصل منذ إطلاق استجابتها الطارئة في 4 آذار/مارس الماضي إدارة مركزي إيواء طارئين، أحدهما في مركز سبلين للتدريب بمنطقة صيدا، والآخر في مدرسة بتير داخل مخيم نهر البارد شمالي لبنان، إلى جانب توفير مخزونات من المواد غير الغذائية والمستلزمات الأساسية للنازحين.
وفي الجانب الصحي، أفادت الوكالة بأن 15 عيادة فقط من أصل 26 تعمل حاليًا بسبب الأوضاع الأمنية، مؤكدة أنها قدمت منذ بدء حالة الطوارئ أكثر من 201 ألف استشارة طبية، إلى جانب استمرار خدمات العيادات المتنقلة، من دون تسجيل أي تفشٍ للأمراض المعدية داخل مراكز الإيواء حتى الآن.
كما أكدت "أونروا" استمرار خدمات التعليم في مدارسها الستين بنماذج مختلفة بين الوجاهي والتعليم عن بُعد والتعليم المدمج، إلى جانب مواصلة تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للنازحين، وتشغيل خدمات المياه والصرف الصحي، وتوزيع الوجبات والطرود الغذائية بالتعاون مع شركاء محليين ودوليين.

