قائمة الموقع

وجهاء ومخاتير خانيونس: محاولات نشر الفوضى لن تنال من وحدة المجتمع الفلسطيني

2026-06-23T16:32:00+03:00
أكدوا تمسكهم بالوحدة الوطنية والسلم الأهلي ورفضهم لكل المحاولات الرامية إلى ضرب حالة التماسك المجتمعي
فلسطين أون لاين

نظم وجهاء ومخاتير العشائر في محافظة خانيونس وقفة جماهيرية أمام مجمع ناصر الطبي، أمس، رفضًا للدعوات المشبوهة التي تستهدف نشر الفوضى والفلتان الأمني في قطاع غزة.

وأكدوا تمسكهم بالوحدة الوطنية والسلم الأهلي ورفضهم لكل المحاولات الرامية إلى ضرب حالة التماسك المجتمعي التي يتميز بها الشعب الفلسطيني بالرغم من الظروف الصعبة التي يعيشها.

وشارك في الوقفة عدد من رجال الإصلاح والمخاتير والوجهاء وممثلي العائلات، الذين شددوا على ضرورة التصدي لكل الدعوات التي تخدم الاحتلال الإسرائيلي وتسعى إلى إحداث الانقسام بين أبناء الشعب الفلسطيني، مؤكدين أن الوعي المجتمعي يشكل خط الدفاع الأول في مواجهة هذه المخططات.

وقال المختار أبو هيثم عواد إن الوقفة تأتي للتعبير عن موقف وطني موحد ضد كل من يحاول العبث بأمن المجتمع الفلسطيني أو جرّه إلى الفوضى، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني شعب مناضل وصابر قدم التضحيات عبر عقود طويلة من أجل الحرية والكرامة.

وأضاف أن من يقفون خلف هذه الدعوات يسعون إلى زعزعة الأمن والاستقرار وخدمة أهداف الاحتلال، مشددًا على أن أبناء الشعب الفلسطيني بكل مكوناته سيرفضون أي محاولة لإثارة الفتنة أو الانقسام.

من جانبه، أكد المختار أبو سليمان البريم أن رجال الإصلاح والمخاتير والعشائر خرجوا في هذه الوقفة لإرسال رسالة واضحة مفادها أن أبناء الشعب الفلسطيني يدركون حقيقة المخططات التي تستهدفهم، ولن تنطلي عليهم محاولات التضليل والخداع.

وأضاف البريم لصحيفة "فلسطين" أن الاحتلال يسعى إلى إضعاف الجبهة الداخلية الفلسطينية عبر دعم جهات تعمل على إثارة الفوضى وزرع الانقسام، داعيًا الجميع إلى التكاتف والالتفاف حول الثوابت الوطنية وحماية النسيج الاجتماعي الفلسطيني.

بدوره، شدد المختار سليمان الفجم على أن الشعب الفلسطيني شعب مقاوم ومتمسك بحقوقه المشروعة، ولن يسمح لأي جهة بالمساس بوحدته أو النيل من صموده.

وقال الفجم إن أبناء الشعب الفلسطيني يتطلعون إلى حياة كريمة وآمنة كبقية شعوب العالم، ويرفضون الأعمال التي تستهدف أمنهم واستقرارهم أو تحاول جر المجتمع إلى حالة من الفوضى والاقتتال الداخلي.

وأكد المشاركون في الوقفة أن قطاع غزة يمر بظروف استثنائية تتطلب تعزيز روح التكافل والوحدة بين أبناء المجتمع، لا سيما في ظل استمرار المعاناة الإنسانية الناجمة عن حرب الإبادة الإسرائيلية.

كما دعوا إلى تعزيز دور العشائر ورجال الإصلاح في حماية السلم الأهلي واحتواء أي محاولات للمساس بالوحدة المجتمعية.

واختتم الوجهاء والمخاتير وقفتهم بالتأكيد على أن الشعب الفلسطيني سيبقى موحدًا في مواجهة التحديات، وأن كل المحاولات الرامية إلى بث الفتنة أو تفكيك النسيج الوطني ستفشل أمام وعي المواطنين وتمسكهم بقيم الوحدة والتضامن الوطني.

اخبار ذات صلة