أعلنت غرفة عمليات حزب الله اللبناني أن قوات الاحتلال الإسرائيلي واصلت خرق اتفاق وقف إطلاق النار منذ الساعات الأولى لدخوله حيّز التنفيذ، متهمة الاحتلال بمحاولة تبرير اعتداءاتها بادعاءات وصفها الحزب بـ"الكاذبة"، في وقت أكد فيه التزامه بوقف إطلاق النار مع إبقاء الجهوزية الميدانية قائمة تحسبًا لأي تصعيد.
وقالت الحزب، في بيان، السبت، إن العدو الإسرائيلي نفّذ ليل الجمعة محاولة تسلل باتجاه مرتفع علي الطاهر في جنوب لبنان، مشيرَا إلى أن قوة مشاة متسللة تابعة للواء الكوماندوز وقعت في كمين لمقاتلي المقاومة الذين تصدوا لها بالأسلحة المناسبة، ما أسفر عن سقوط عدد مؤكد من القتلى والجرحى في صفوفها.
وأضافت أن الاحتلال أعقب ذلك بشن غارات مكثفة استهدفت مناطق مدنية، معتبرة أن هذه الهجمات جاءت للتغطية على ما وصفته بـ"الفشل العسكري" في الميدان.
وأكدت غرفة العمليات أنها التزمت بوقف إطلاق النار منذ مساء الجمعة 19 حزيران/يونيو 2026، رغم الخروقات الإسرائيلية المتواصلة منذ اللحظات الأولى، لكنها شددت في الوقت نفسه على أنها "لن تتهاون في التصدي لأي محاولة لقضم الأراضي أو توسيع الاحتلال".
وختمت بالتأكيد أن مقاتليها سيبقون في حالة جهوزية كاملة لمواجهة أي تحرك إسرائيلي، والدفاع عن الأراضي اللبنانية في ظل استمرار التوتر الميداني على الجبهة الجنوبية.

