أدان المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم، الواقع الكارثي الذي يعيشه الأسرى المحررون في بعض الدول.
وعد قاسم، في تصريح تلقت "فلسطين أون لاين" نسخة عنه، اليوم الجمعة، أن ذلك يكشف حجم الجريمة والإهمال اللذين ترتكبهما السلطة الفلسطينية بحق الأسرى والمحررون.
واستهجن أن يعيش الأسرى المحررون هذا الواقع بينما تبدد السلطة مقدرات الشعب الفلسطيني في التعيينات الحزبية والوظائف الوهمية وتستهلك الميزانيات على هيئات لا جدوى منها.
ودعت حماس رئيس السلطة إلى مراجعة عاجلة للقرارات المتخذة بحقهم، والتراجع عن سياسة قطع رواتبهم، ورفض الشروط الخارجية باعتبار الأسرى رموز الشعب الفلسطيني وعنوان التضحية.
وقبل أيام، أثارت صورة للأسير المحرر والمبعد إلى مصر نديم عواد (52 عاما)، وهو يفترش الأرض أسفل أحد جسور القاهرة، تفاعلاً واسعاً، بعد كشفه أنه اضطر للنوم في الشارع نحو 15 يوماً نتيجة عجزه عن دفع إيجار السكن.
وعواد أُفرج عنه في 13 أكتوبر 2025 ضمن صفقة تبادل أسرى مع الاحتلال الإسرائيلي، "طوفان الأحرار" بعد قضائه قرابة 20 عاماً في السجون، قبل إبعاده إلى مصر، مشيراً إلى أن معاناته الحالية بدأت مع توقف صرف راتبه منذ الإفراج عنه رغم مراجعته المتكررة للبنك والسفارة الفلسطينية في القاهرة وإصداره عدة وكالات بناءً على طلب الجهات المعنية.
وبيّن أن آخرها وكالة عسكرية باعتباره كان يعمل في الأجهزة الأمنية الفلسطينية منذ عام 1997، لافتاً إلى أنه راجع السفارة الفلسطينية والبنوك أكثر من مرة دون أي حل فعلي أو استجابة واضحة لصرف مستحقاته المالية.
وذكر أن المبلغ الذي يتقاضاه الأسرى المحررون المبعدون من حركة فتح، والبالغ نحو 500 دولار شهرياً، لا يغطي إيجار السكن ولا متطلبات الحياة الأساسية في مصر، ما اضطره إلى النوم في الشارع خلال الفترة الماضية.