قائمة الموقع

بدلاً من عملية عسكرية واسعة.. الاحتلال ينفذ "ضماً صامتاً" لغزة

2026-06-17T03:05:00+03:00
جيش الاحتلال يواصل تحريك "الخط الأصفر" باتجاه الغرب داخل قطاع غزة
الجزيرة نت

أفادت القناة الـ13 الإسرائيلية بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أوقفت مؤخرا عملية عسكرية كانت قوات الاحتلال تخطط لتنفيذها في قطاع غزة.

وقالت القناة إن العملية العسكرية المخطط لها نوقشت على أعلى المستويات السياسية والأمنية في حكومة الاحتلال غير أن واشنطن أبدت استياءها بعد اطلاعها على تفاصيل الخطة، وطلبت من تل أبيب عدم المضي في تنفيذها.

وأضافت القناة أن جيش الاحتلال يعمل خلال الفترة الأخيرة على تنفيذ ما وصفته بـ"ضم تدريجي وهادئ" لأراض داخل قطاع غزة، بدلا من العملية العسكرية الواسعة التي كان يجري الإعداد لها.

وعلى مدار أكثر من عامين، شن الاحتلال حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، مما أسفر عن استشهاد نحو 73 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد على 173 ألفا آخرين، إضافة إلى دمار واسع طال 90% من البنية التحتية المدنية في القطاع.

ورفضت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في وقت سابق مواصلة جيش الاحتلال تحريك "الخط الأصفر" باتجاه الغرب داخل قطاع غزة، والتوسع بالسيطرة على أراضٍ فلسطينية.

وقالت إن الخطوة الإسرائيلية تمثل انتهاكا لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتهدف إلى "تفجير مسار المفاوضات وإفشال الجهود المبذولة".

وأزاح جيش الاحتلال خلال الأسبوع الماضي وحتى الجمعة كتل الخط الأصفر باتجاه الغرب لمسافة تُقدر بنحو 300 متر في عدة مناطق من قطاع غزة، لا سيما في حي التفاح شرقي مدينة غزة.

ويُقصد بـ"الخط الأصفر" خط الفصل الذي انسحب إليه جيش الاحتلال ضمن ترتيبات المرحلة الأولى من الخطة الأمريكية لإنهاء الحرب على غزة، والتي دخلت حيز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الأول 2025، إلا أن تل أبيب لم تلتزم بها.

ومنذ بدء سريان وقف إطلاق النار، قتل جيش الاحتلال وأصاب عشرات الفلسطينيين بدعوى محاولتهم اجتياز هذا الخط.

وفي 15 مايو/أيار الماضي، أقر رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو باحتلال جيشه 60% من مساحة قطاع غزة، كاشفا عن نية حكومته توسيع المساحة إلى 70%.

وتأتي هذه التطورات مع تواصل قوات الاحتلال خرق وقف إطلاق النار، عبر منع إدخال الكميات المتفق عليها من المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء والمنازل الجاهزة إلى قطاع غزة، وعدم فتح المعابر.

اخبار ذات صلة