كشفت تقارير إعلامية عن تصريحات لكايا كالاس، مفوضة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، شبّهت فيها معاملة "إسرائيل" للفلسطينيين بسياسات الفصل العنصري (الأبارتهايد) التي كانت سائدة في جنوب إفريقيا، ما أثار جدلاً واسعاً وردود فعل متباينة داخل الأوساط السياسية واليهودية الأوروبية.
ووفقاً لتقرير نشره موقع "يوراكتيف"، فإن كالاس أدلت بهذه التصريحات خلال لقاءات مغلقة عقدتها في المكسيك بين 20 و22 مايو الماضي، ضمن وفد رفيع المستوى للاتحاد الأوروبي.
وبحسب التقرير، استحضرت كالاس خلال اجتماعات وصفت بالسرية زيارتها إلى جنوب إفريقيا العام الماضي، بما في ذلك جولتها في متحف الفصل العنصري بمدينة جوهانسبورغ، قبل أن تعقد مقارنة بين أوضاع الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة وبين نظام "الأبارتهايد" الذي حكم جنوب إفريقيا لعقود.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتصاعد فيه الانتقادات الدولية الموجهة لـ"إسرائيل" على خلفية حرب الإبادة المستمرة على قطاع غزة وتدهور الأوضاع الإنسانية في الأراضي الفلسطينية.

