أكد رئيس الهيئة التنفيذية للحراك الوطني الفلسطيني، خالد عبد المجيد، أن المخططات الإسرائيلية الرامية لتوسيع المستوطنات ومصادرة المساحات الشاسعة من الأراضي في الضفة الغربية المحتلة تمثل "تهويداً وجودياً" وسعياً مباشراً لتهجير السكان الأصليين.
وأوضح عبد المجيد، في تصريح صحفي، أن هذا التهويد يعكس سياسة عنصرية استيطانية توسعية ثابتة تنتهجها الصهيونية منذ نشأة الكيان الاستعماري.
وأشار إلى أن الاحتلال يسخر كافة أدواته السياسية، والعسكرية، والأمنية لإحكام السيطرة على الضفة الغربية، ومحاولة تهجير معظم سكانها، مشدداً على أن هذه السياسة ظلت الهدف الرئيسي للاحتلال وتجلت بوضوح خلال استمرار الحرب طيلة العامين الماضيين.
مخططات مسبقة
وأضاف رئيس الهيئة التنفيذية أن الممارسات والاعتداءات التي تنفذها قوات الاحتلال في مدن وقرى الضفة الغربية ليست عشوائية، بل هي مخطط لها مسبقاً.
ولفت إلى أن الاحتلال استغل العقود الثلاثة الماضية التي تلت توقيع "اتفاق أوسلو" لتوظيفه كغطاء سياسي وأمني لشرعنة الاستيطان وتوسيع المستوطنات، بما يخدم مشروعه النهائي القائم على الضم الفعلي للأراضي وتغيير طابعها الديمغرافي والجغرافي.
وشدد عبد المجيد على الخطورة البالغة التي تمر بها القضية الفلسطينية في الوقت الراهن، مؤكداً أن مواجهة هذا المخطط المصيري الذي يستهدف الوجود الفلسطيني بأسره ويتطلع لتهويد الضفة الغربية، تتطلب بشكل عاجل توحيد وتحشيد كل طاقات وإمكانات قوى الشعب الفلسطيني الحية، والالتفاف حول استراتيجية مواجهة شاملة تسقط مساعي التهجير والتصفية.