قائمة الموقع

أعضاء في الكونغرس يطالبون "إسرائيل" بفتح ممرات علاج مرضى السرطان في غزة

2026-06-12T19:45:00+03:00
المرضى في غزة - (صورة أرشيفية)
الناصرة/ فلسطين أون لاين:

طالب 62 عضواً في مجلسي النواب والشيوخ الأميركيين إدارة الرئيس الأميركي بالضغط على "إسرائيل" لوقف منع مرضى السرطان الفلسطينيين من الوصول إلى العلاج، وإعادة فتح الممر الطبي الذي كان يتيح لسكان قطاع غزة تلقي الرعاية الصحية في مستشفيات القدس والضفة الغربية.

جاء ذلك في رسالة وجهها المشرعون إلى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، أكدوا فيها أن أكثر من 18,500 فلسطيني بحاجة إلى رعاية طبية متخصصة وعاجلة غير متوفرة داخل غزة، بينهم نحو 11 ألف مريض سرطان، في ظل تضرر أو تدمير 94 بالمئة من مستشفيات القطاع وانهيار معظم خدمات التشخيص والعلاج، بما في ذلك خدمات الأورام.

وأشار أعضاء الكونغرس إلى أن "إسرائيل" تسمح بعدد محدود من عمليات الإجلاء الطبي إلى دول أخرى، لكنها تواصل منع المرضى من الوصول إلى مستشفيات الضفة الغربية والقدس، رغم قربها الجغرافي وقدرتها على استقبال الحالات المرضية، معتبرين أن هذا الواقع جعل الإصابة بالسرطان في غزة أشبه بـ"حكم بالإعدام" على آلاف المرضى.

ولفتت الرسالة إلى وفاة أكثر من 1,200 مريض أثناء انتظار الموافقة على الإجلاء الطبي، داعية الإدارة الأميركية إلى العمل مع قطر ومصر وتركيا لتسهيل نقل المرضى وتوفير العلاج لهم، إضافة إلى إعادة فتح الممر الطبي بشكل دائم وضمان عودة المرضى ومرافقيهم إلى غزة بعد انتهاء العلاج.

وطالب المشرعون بدعم جهود إعادة بناء المستشفيات والبنية التحتية الصحية في القطاع، وضمان حماية المرافق الطبية والعاملين فيها وفق القانون الدولي الإنساني.

وضمت قائمة الموقعين على الرسالة عدداً من أبرز أعضاء الكونغرس، بينهم بيرني ساندرز، وإليزابيث وارن، وكريس فان هولن، وإد ماركي، والنواب رو خانا، وبراميلا جايابال، وإلهان عمر، وغريغ كاسار، وديليا راميريز، ويان شاكوفسكي، وشون كاستن.

يذكر أن أكثر من 4 آلاف مريض بالسرطان في غزة يواجهون كارثة صحية غير مسبوقة تتمثل في نفاد أدوية العلاج الكيماوي وخروج مراكز الأورام المتخصصة عن الخدمة، مما يحول الإصابة بالمرض إلى تهديد مباشر ومميت في ظل استمرار إغلاق المعابر وصعوبة الإخلاء الطبي.

اخبار ذات صلة