منعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي الصحافية الفرنسية أليس فروسارد من دخول الأراضي الفلسطينية المحتلة، عبر مطار "بن غوريون"، وقررت ترحيلها قسرا وإعادتها إلى العاصمة الفرنسية باريس، وذلك بذريعة تقاريرها ومواقفها المنتقدة للإبادة الجماعية على قطاع غزة والسياسات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
وجاء قرار منع فروسارد، التي تعمل مراسلة مستقلة لحساب وسائل إعلام فرنسية عدة أبرزها "إذاعة فرنسا الدولية" (RFI) و"لوفيغارو"، بناءً على توصية مباشرة من وزارة شؤون الشتات الإسرائيلية؛ حيث اتهمها الوزير عميحاي شيكلي بـ"دعم حركة حماس" ونشر مواقف اعتبرها "معادية لإسرائيل".
ولفت الوزير المتطرف إلى وصفها الحرب في غزة بأنها "مجزرة" وحديثها عن ممارسات الفصل العنصري (الأبارتهايد) في الضفة الغربية.
وفي ردود الفعل، أدانت إذاعة فرنسا الدولية (RFI) هذا الإجراء ببيان رسمي، واصفة الخطوة بأنها عقبة واضحة أمام حرية الصحافة، مؤكدة أن الصحافية كانت تحمل تصريح السفر المطلوب وتقدمت بأوراقها أصولاً للحصول على تأشيرة العمل الصحافي، دون أن تقدم سلطات الاحتلال أي مبرر رسمي للمؤسسة.
وأدانت منظمة "صحفيون بلا حدود" هذا الطرد، معتبرة إياه جزءاً من سياسة ممنهجة لتقييد التغطية الإعلامية الدولية وحجب توثيق الانتهاكات الميدانية.