أظهر استطلاع جديد للرأي العام في "إسرائيل"، نشرته صحيفة "هآرتس" العبرية، استمرار صعود شعبية رئيس الأركان الأسبق غادي آيزنكوت وحزبه، في وقت لا يزال فيه معسكرا الحكومة والمعارضة يواجهان حالة من الجمود دون حسم واضح للأغلبية البرلمانية اللازمة لتشكيل الحكومة المقبلة.
ويأتي هذا الاستطلاع امتداداً لنتائج استطلاع آخر أُجري الجمعة الماضية، والذي كشف عن تراجع ملحوظ في شعبية رئيس الحكومة الحالي بنيامين نتنياهو، بعدما تقدم عليه آيزنكوت للمرة الأولى باعتباره الشخصية الأنسب لقيادة الحكومة مع اقتراب المعركة الانتخابية.
ووفقاً لنتائج الاستطلاع الذي أجرته القناة 12 الإسرائيلية، حصد آيزنكوت تأييد 38% من المشاركين كالشخصية الأنسب لرئاسة الوزراء، متفوقاً على نتنياهو الذي تراجع إلى 35% فقط.
وبحسب التقديرات السياسية، واصل حزب "يشار" الذي يقوده آيزنكوت تعزيز حضوره البرلماني بحصوله على 19 مقعداً في "الكنيست" المقبل، مسجلاً زيادة بمقعدين مقارنة بالاستطلاع السابق.
وتكتسب هذه النتائج أهمية بالغة مع قرب انتهاء ولاية الكنيست الحالي في أكتوبر المقبل، حيث تشير التوقعات إلى إمكانية إجراء الانتخابات النيابية المبكرة في منتصف سبتمبر أو نهاية أكتوبر من العام الجاري 2026، وسط بيئة سياسية شديدة الانقسام والمنافسة.