حمّل رئيس شعبة الأبحاث السابق في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، اللواء احتياط عاموس غلعاد، المستوى السياسي في "إسرائيل" مسؤولية ما وصفه بالفجوة بين الوعود التي أُطلقت خلال الحرب والواقع القائم على الأرض، مؤكداً أن التهديدات التي تعهدت الحكومة بمعالجتها ما زالت قائمة.
وقال غلعاد في تصريحات نشرتها منصات عبرية، الإثنين، إن حركة "حماس" ما تزال موجودة في قطاع غزة، فيما يواصل حزب الله الحفاظ على قوته، مشيراً إلى أن إيران لا تزال تواصل رعاية ودعم مختلف أطراف هذا المشهد.
واعتبر المسؤول العسكري الإسرائيلي السابق أن هناك تبايناً بين التصريحات السياسية والنتائج الفعلية، في ظل استمرار التحديات الأمنية التي تواجهها "إسرائيل" على أكثر من جبهة.
وانتقاد المسؤول الأمني الإسرائيلي ليس الأول في هذا المضمار، إذ سبق وانتقد مسؤولون إسرائيليون حكومة نتنياهو واتهموها بالفشل في اقتلاع حركة حماس وحزب الله.