كشفت صحيفة معاريف العبرية عن تغييرات إدارية بارزة داخل جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد"، واصفة إياها بالهزة داخل الجهاز.
وذكرت الصحيفة العبرية، الأحد، أن هذه التغييرات يقودها رئيس الجهاز الجديد رومان غوفمان.
اقرأ أيضا: تقرير | تعيين "غوفمان" رئيسًا لـ"الموساد".. نتنياهو يقدم "الولاء لشخصه" على الكفاءة الأمنية
وبحسب التقرير، قرر جوفمان إعفاء أحد كبار مساعديه، الذي أشير إليه بالحرف "أ"، من منصبه، بعد مسيرة امتدت لنحو 22 عاماً داخل الجهاز.
وأوضحت الصحيفة أن المسؤول المقال يُعد من الشخصيات البارزة في "الموساد"، حيث شارك في عدد من المهام والعمليات الحساسة، وحصل خلال خدمته على خمس جوائز أمن "إسرائيل" تقديرًا لإسهاماته.
خطوات تتناسق مع نتنياهو
وبحسب مراقبين فإن خطوات غوفمان طبيعية وتتناسق مع أهداف رئيس الحكومة التي عين من أجلها، في الفترة القريبة الماضية، تتعلق في عزل وازاحة خصوم نتنياهو.
وعكس إعلان رئيس نتنياهو، تعيينه سكرتيره العسكري الجنرال غوفمان رئيسًا جديدًا لجهاز الاستخبارات الخارجية "الموساد"، آلية التعيينات الأمنية والعسكرية في "إسرائيل" التي يتحكم بها نتنياهو وزوجته سارة.
ولذلك أوقع إعلان تعيين "غوفمان" رئيسا جديدا لـ"الموساد" موجة واسعة من الانتقادات في الأوساط السياسية والأمنية، وسط تحذيرات من تداعيات قرارات "نتنياهو" التي تميل لتقديم "الولاء" لشخصه بدلا من الكفاءة الأمنية والعسكرية.
وأثار سجل "غوفمان" المهني شبهات كثيرة، إذ سبق أن قدّم خلال إحدى مراحل ترقيته العسكرية، تقريرا احتوى على معلومات غير دقيقة، ورأى منتقدون أن صعوده في المناصب جاء نتيجة قربه من "نتنياهو" أكثر من كونه تعبيرا عن كفاءته أو خبرته.