قُتل مستوطن إسرائيلي وأصيب ستة آخرون، اليوم، في عملية إطلاق نار متدحرجة وقعت في محطة وقود في بمنطقة "كوخاف يائير" ومحيطها، جنوب مدينة الطيبة، داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.
وذكر مراسل القناة 14 الإسرائيلية أن منفذين اثنين كانا يستقلان سيارة من طراز تويوتا فضية اللون أطلقا النار في 4 مواقع مختلفة، ما أدى إلى سقوط 6 مصابين، توفي أحدهم في مكان الهجوم، بينما نُقل الآخرون إلى المستشفيات لتلقي العلاج، بينهم مصابان بحالة خطيرة و3 بحالة متوسطة.
ونقلت القناة 12 العبرية عن تقديرات أولية أن المنفذين بدأوا عملية إطلاق النار في محطة وقود بكوخاف يائير، ثم واصلوا تنفيذها في تسور يتسحاق وتسور ناتان، قبل أن يصلوا لاحقاً إلى منطقة سلعيت، في سلسلة مواقع متتابعة ضمن الهجوم.
وصنّف جيش الاحتلال الإسرائيلي، إطلاق النار على أنه عبارة عن "عملية قومية"، فيما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية باعقتال أحد منفّذي، فيما تُجرى عملية مطاردة لمنفذ آخر.
وذكرت صحيفة "معاريف" عن مصدر عسكري أن التقديرات الأولية تشير إلى أن حادث إطلاق النار في منطقة كوخاف يائير انطلق من داخل "إسرائيل"، وأن أحد المنفذين يحمل على ما يبدو هوية إسرائيلية ومن سكان مدينة الطيبة.
وعقب العملية، دفعت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتعزيزات عسكرية إلى محيط المنطقة، وأغلقت عدداً من الطرق، وشرعت بعمليات تمشيط واسعة بحثاً عن منفذي العملية.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان، إن "قواته توجّهت بالتنسيق مع قوات الأمن، مؤخرًا إلى ’تسور يتسحاق’، بعد ورود بلاغ عن عدة حوادث إطلاق نار في المنطقة".
وفي السياق، أفاد مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه أجرى تقييماً للوضع، ويتابع حادث إطلاق النار القاتل في منطقة خط التماس.

