فتحت فرنسا تحقيقا في ارتكاب جيش الاحتلال الإسرائيلي "تعذيبا وجريمة حرب" بحق ناشطين فرنسيين شاركوا في "أسطول الصمود العالمي" المخصص لتقديم مساعدات إلى غزة وكسر الحصار الإسرائيلي على القطاع.
وذكرت صحيفة "لوموند" الفرنسية، اليوم الجمعة، أن مكتب المدعي العام لمكافحة الإرهاب تحدث، في بيان، عن فتح تحقيق في ارتكاب "إسرائيل جريمة حرب وتعذيب" بحق ناشطين فرنسيين شاركوا في أسطول الصمود.
وأوضح المكتب أن التحقيق جاء بناء على طلب من الحكومة، بعد اتهام النشطاء لجيش الاحتلال بسوء معاملتهم خلال احتجازهم الشهر الماضي.
وفي 18 مايو/ أيار الماضي، هاجمت بحرية جيش الاحتلال قوارب "أسطول الصمود" في المياه الدولية بالبحر الأبيض المتوسط، وعددها نحو 50 قاربا، وعلى متنها 428 ناشطا من 44 دولة، واعتقلتهم جميعا، رغم أنهم كانوا في مهمة إنسانية لإغاثة الفلسطينيين في قطاع غزة وكسر الحصار المستمر عليه منذ عام 2007.
وكشف نشطاء "أسطول الصمود" العالمي عن تعرضهم لانتهاكات جسدية ونفسية قاسية، تشمل الضرب، والتحرش، والصعق بالكهرباء، والحرمان من الأدوية والنوم، وذلك خلال احتجازهم في حاويات معدنية وغرف مظلمة على يد قوات الاحتلال في المياه الدولية.
وكان الوزير المتطرف إيتمار بن غفير نشر مقطع فيديو من ميناء أسدود، ظهر فيه وهو يشرف على اعتقال ناشطي "أسطول الصمود"، حيث بدا النشطاء مكبلين ومعصوبي الأعين على الأرض، وبن غفير يوجّه إليهم إهانات لفظية ويصفهم بـ"داعمي الإرهاب".

