أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، استمرار مواصلة الاحتلال الإسرائيلي عدوانه الوحشي على قطاع غزة، موقعًا عشرات الشهداء والجرحى، وممعنًا في استهداف المدنيين العزل، وكان آخر جرائمه القصف الذي استهدف، الليلة الماضية، مناطق متفرقة من القطاع، وأدى إلى ارتقاء نحو عشرة مواطنين، بينهم نساء وأطفال، في امتدادٍ لحرب الإبادة الجماعية المتواصلة بحق شعبنا الفلسطيني رغم اتفاق وقف إطلاق النار.
وشددت الحركة في بيان لها، الخميس، على أن تقاعس المجتمع الدولي، بما في ذلك الأمم المتحدة والدول والجهات الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار، وعدم اتخاذه إجراءات رادعة بحق الاحتلال؛ هو ما يشجع حكومة مجرم الحرب نتنياهو على مواصلة هذه الاعتداءات الممنهجة، التي تهدف إلى استئناف حرب الإبادة وتنفيذ مخططات التهجير القسري.
وطالبت الدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار بتحمل مسؤولياتها السياسية والقانونية لوقف جرائم الاحتلال الممنهجة، فيما دعت شعوب العالم الحرة إلى تكثيف حراكها وفعالياتها نصرةً لشعبنا الفلسطيني، وملاحقة مجرمي الحرب الصهاينة أمام المحاكم الدولية والوطنية المختصة، ومحاسبتهم على جرائمهم المتواصلة بحق شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية.
وكانت وزارة الصحة في قطاع غزة، أعلنت صباح اليوم، وصول 11 شهيداً و32 مصاباً إلى مستشفيات القطاع من جراء استمرار العدوان الإسرائيلي، منهم تسعة ارتقوا جراء سلسلة غارات جوية إسرائيلية استهدفت منازل وشققاً سكنية مأهولة في مناطق متفرقة من مدينة غزة، في ظل استمرار التصعيد العسكري والقصف المتواصل على القطاع.