قائمة الموقع

كأس العالم 2026.. هل يصبح الأكثر جدلا في التاريخ؟

2026-06-03T17:36:00+03:00
تستعد الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لاستضافة البطولة
وكالات

يتصاعد الجدل حول الاستعدادات لبطولة كأس العالم 2026 مع اقتراب انطلاق الحدث الكروي الأكبر على مستوى المنتخبات، وسط حالة ترقب عالمية واسعة لما تحمله هذه النسخة من تغييرات غير مسبوقة في تاريخ البطولة.

وتشير معطيات أولية وتصريحات متباينة إلى أن المونديال المقبل قد يشهد نقاشات أوسع من المعتاد، ما يفتح باب التساؤلات حول ما إذا كان سيكون الأكثر جدلاً في تاريخ كأس العالم.

وتستعد الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لاستضافة البطولة في تنظيم ثلاثي هو الأول من نوعه، حيث تقام المباريات في 16 مدينة مختلفة، في نسخة توصف بالأضخم والأوسع جغرافيًا.

ويأتي ذلك بالتزامن مع قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم رفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 منتخبًا بدلًا من 32، وهو تغيير جذري يعيد تشكيل طبيعة المنافسة ويزيد من تعقيداتها التنظيمية.

ورغم الطابع التاريخي لهذا التوسع، إلا أن الاستعدادات تواجه سلسلة من التحديات، أبرزها ارتفاع التكاليف المرتبطة بالتنظيم والسفر والإقامة، إلى جانب مخاوف تتعلق بالبنية التحتية والظروف المناخية في عدد من المدن المستضيفة.

كما أضيف إلى ذلك بعد سياسي حساس مرتبط بمشاركة بعض المنتخبات في ظل توترات دولية قائمة، ما يزيد من حساسية المشهد العام للبطولة.

وتعد التكاليف أحد أبرز مصادر الجدل، حيث تشير تقديرات إلى أن مونديال 2026 قد يكون الأغلى في تاريخ المسابقة، إذ قد تصل تكلفة حضور مباراة واحدة في بعض المدن إلى نحو 2000 دولار شاملة الإقامة وتذكرة المباراة، في حين ارتفعت أسعار النقل الداخلي بشكل كبير مقارنة بالسنوات السابقة.

وقد دفعت هذه الزيادات سلطات أمريكية إلى فتح تحقيقات حول سياسات تسعير التذاكر من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم، وسط اتهامات بوجود مبالغة في الأسعار، في حين دافع الفيفا عن سياسته مؤكدًا أن الطلب غير المسبوق يبرر ذلك.

وفي المقابل، تثير الظروف المناخية مخاوف إضافية، مع تحذيرات من ارتفاع درجات الحرارة في عدد من الملاعب، ما دفع الفيفا إلى اعتماد فترات توقف للتبريد خلال المباريات، في محاولة للحد من تأثير الطقس على اللاعبين، رغم جدل حول كفاية هذه الإجراءات.

اخبار ذات صلة