صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، من إجراءاتها في الضفة الغربية، عبر هدم منزل ومنشأة تجارية شمال القدس، وتنفيذ حملات اعتقال واقتحام في عدة محافظات، إلى جانب تشديد القيود على حركة المواطنين في بيت لحم.
وفي بلدة جبع شمال مدينة القدس، هدمت آليات الاحتلال منزل المواطن زياد سلطان المكوّن من طابقين، والذي يؤوي أسرتين تضمّان 13 فرداً، كما هدمت مشغله التجاري.
وأفادت مصادر مقدسية بأن المنزل قائم منذ 11 عاماً، وكانت سلطات الاحتلال قد فرضت على صاحبه قبل أسبوع غرامة مالية بقيمة 10 آلاف شيقل، قام بدفعها، قبل أن تسلمه إخطاراً بالهدم يوم الأحد الماضي، بذريعة البناء دون ترخيص.
وفي نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب علي أحمد مصطفى قنديل بعد اقتحام مخيم عسكر شرق المدينة فجر اليوم، حيث داهمت عشرات المنازل وفتشتها وعبثت بمحتوياتها.
وفي سياق متصل، اعتدى مستوطنون الليلة الماضية على رئيس مجلس قروي مجدل بني فاضل رامي نصار أثناء مروره على طريق "أريئيل"، ما استدعى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وفي طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال الطالب الجامعي أحمد ماجد شاكر الجلاد عقب مداهمة منزل عائلته وتفتيشه.
كما اعتقلت قوات الاحتلال الأسير المحرر نعمان بشار خفش من قرية مردا شمال محافظة سلفيت، بعد اقتحام القرية ومداهمة منزل عائلته. وتشهد محافظة سلفيت اقتحامات متكررة تتخللها عمليات دهم وتفتيش واعتقالات بحق المواطنين.
وفي بيت لحم، نصبت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً عند المدخل الرئيسي للريف الغربي في منطقة "الشرفا" بمحيط حي الشولي، على الشارع المؤدي إلى بلدتي بتير ونحالين وقريتي حوسان ووادي فوكين، ما تسبب بأزمة مرورية وأعاق وصول المواطنين إلى أعمالهم والطلبة إلى جامعاتهم.
وكانت قوات الاحتلال قد أغلقت مساء أمس مداخل رئيسية وفرعية في قرية حوسان غرب بيت لحم بالسواتر الترابية والمكعبات الإسمنتية، في إطار تشديد إجراءاتها العسكرية في المنطقة.