هاجم إيهود باراك، رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، متهماً إياها بتضليل الرأي العام بشأن التطورات العسكرية على الجبهة اللبنانية.
وقال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي الأسبق في تصريحات، نقلتها وسائل إعلام عبرية، الثلاثاء، إن الحكومة "تختلق الأرقام وتضلل الجمهور"، مضيفاً أن الادعاءات بشأن مقتل مئات من مقاتلي حزب الله غير صحيحة، واصفاً تلك الأرقام بأنها "هراء لا أساس له من الواقع".
وأضاف أن ما يجري على الأرض يعكس، بحسب تعبيره، صورة "بائسة ووهم سياسي وأمني"، مشيراً إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي لم يحقق النتائج التي تعلنها الحكومة بشأن العمليات العسكرية في لبنان.
وتابع باراك أن الحكومة الحالية "جرّت إسرائيل إلى أخطر وضع أمني وسياسي في تاريخها"، في ظل ما وصفه بانخراطها في ثلاث جبهات قتال متزامنة، مؤكداً أن الأهداف المعلنة للحرب لم تتحقق في أي من هذه الجبهات.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد الجدل الداخلي في إسرائيل حول إدارة الحكومة للحرب المستمرة على أكثر من جبهة، وتزايد الانتقادات من شخصيات سياسية وعسكرية سابقة بشأن الأداء العسكري والسياسي.