قائمة الموقع

رئيس بلدية غزة: 85% من مرافقنا دُمّرت وحصة الفرد من المياه لا تتجاوز 10 لترات يوميًا

2026-06-01T14:53:00+03:00
الدكتور يحيى السراج رئيس بلدية غزة مع الزميل نبيل سنونو في حوار ضمن برنامج نبض غزة (تصوير: نور الدين صالح)
فلسطين أون لاين

كشف رئيس بلدية غزة الدكتور يحيى السراج عن حجم الدمار الذي لحق بالبنية التحتية والخدمات البلدية في المدينة جراء الحرب، مؤكداً أن البلدية تعمل في ظروف بالغة الصعوبة وسط نقص حاد في الإمكانات والموارد الأساسية.

وقال السراج، في لقاء حواري مع صحيفة "فلسطين"، ضمن برنامج "نبض غزة"، الذي أداره الزميل نبيل سنونو، الإثنين، إن البلدية فقدت معظم المقومات اللازمة لتقديم الخدمات، مشيرًا إلى أن الاحتياجات في الظروف الراهنة تضاعفت في الوقت الذي لا تتوفر فيه الإمكانات بالحد الأدنى.

وأوضح أن البلدية تواصل جهودها للحفاظ على الحد الأدنى من الخدمات الأساسية رغم ما وصفه بحالة "الشلل والضعف" التي تعاني منها نتيجة الاستهداف الواسع لمرافقها ومعداتها.

تدمير 85% من ممتلكات البلدية

وبيّن أن الأولوية الحالية تتركز على توفير المياه وتشغيل خدمات الصرف الصحي وترحيل النفايات وفتح الطرق وإزالة الركام من المناطق السكنية، في محاولة للتخفيف من معاناة السكان.

وأشار السراج إلى أن الاحتلال دمّر نحو 85% من ممتلكات ومرافق البلدية، إضافة إلى تدمير أكثر من 140 آلية ومعدة كانت تشكل العمود الفقري لعمل الطواقم البلدية.

وأضاف أن بعض الآليات تعرضت للاستهداف المباشر، موضحًا أن طائرات مسيّرة من نوع "كواد كابتر" ألقت قنابل على عدد منها بهدف إحراقها وإخراجها من الخدمة.

وفي ملف المياه، أكد رئيس البلدية أن معظم خطوط وشبكات المياه تعرضت للتدمير، فيما خرجت محطات الصرف الصحي عن الخدمة نتيجة الأضرار الواسعة التي لحقت بها وبالمولدات الكهربائية.

تدمير 80 من آبار المياه

ولفت إلى أن أكثر من 80% من آبار المياه البالغ عددها 86 بئرًا تعرضت للتدمير، فيما تمكنت البلدية من إعادة تشغيل عدد محدود منها رغم التحديات الكبيرة.

وحذر السراج من تفاقم أزمة المياه في المدينة، موضحًا أن نصيب الفرد حالياً يتراوح بين 5 و10 لترات يومياً فقط، وهو أقل بكثير من المعدلات الدولية التي تتراوح بين 80 و100 لتر يوميًا للفرد.

كما دعا إلى إدخال مواد البناء بصورة عاجلة للمساعدة في إعادة تأهيل المرافق المتضررة، مشيرًا إلى أن البلدية طالبت بتوفير 10 آلاف طن من الإسمنت بشكل فوري، إلا أن هذه الكميات لم تصل حتى الآن.

وبشأن ملف النفايات، نوه السراج إلى تراكم ٣٧٠ ألف متر مكعب من النفايات بمنطقة سوق فراس، مشيرا لوجود مشروع بدأ قبل شهرين يسير بقوة وجدية من خلال نقل نحو ٥ آلاف متر مكعب من النفايات لمنطقة أرض أبو جراد جنوب غزة.

وتوقع تفريغ كل النفايات من السوق خلال شهرين إذا سارت الأمور بنفس الوتيرة.

4 ملايين شيقل رواتب

وبشأن منفصل، أكد السراج أن التهديد بتوسيع الخط الأصفر صعبة وتأثيرها كبير، ويؤثر على تخصيص أراضي لإنشاء مدارس ومقابر لدفن الشهداء والموتى وعلى توفير أراضي زراعية.

وأكد أن تقليص المساحة السكانية سيؤثر على جودة الحياة ويؤدي لانتشار الأمراض وكوارث صحية وبيئية يصعب معالجتها.

وتطرق رئيس بلدية غزة إلى حاجة البلدية لتوفير 4 ملايين شيقل شهريًا لتغطية رواتب 1200 عامل وموظف، مشيرًا في ذات الوقت إلى أن المبالغ المتاحة حاليًا لا تغطي سوى جزء يسير من هذه الالتزامات، الأمر الذي يثير القلق ويضع البلدية في موقف حرج بسبب عدم قدرتها على دفع رواتب الموظفين.


 

اخبار ذات صلة