قائمة الموقع

"الصحة العالمية": التدخين يتسبب بوفاة أكثر من 7 ملايين شخص حول العالم سنويًا

2026-06-01T11:04:00+03:00
نحو 1.6 مليون شخص يفقدون حياتهم نتيجة التعرض للتدخين السلبي
فلسطين أون لاين

حذّرت منظمة الصحة العالمية من استمرار التداعيات الصحية والاقتصادية الخطيرة الناجمة عن استهلاك التبغ، مؤكدة أن التدخين يتسبب بوفاة أكثر من 7 ملايين شخص حول العالم سنويًا، بينهم نحو 1.6 مليون شخص يفقدون حياتهم نتيجة التعرض للتدخين السلبي.

وقالت المنظمة، في بيان بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن التدخين الذي يصادف 31 مايو/أيار من كل عام، إن عدد مستخدمي منتجات التبغ حول العالم يناهز 1.2 مليار شخص، يعيش نحو 80% منهم في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل.

وأشارت إلى أن ملايين الأطفال والمراهقين ما زالوا عرضة لمخاطر النيكوتين، إذ يستخدم نحو 40 مليون طفل منتجات التبغ والنيكوتين، بينهم 15 مليون مراهق تتراوح أعمارهم بين 13 و15 عامًا يتعاطون السجائر الإلكترونية.

فضح زيف المغريات

ورفعت المنظمة هذا العام شعار "فضح زيف المغريات.. مكافحة إدمان التبغ والنيكوتين"، محذرة من استراتيجيات التسويق التي تعتمدها شركات التبغ لاستقطاب الفئات الشابة عبر منتجات أكثر جاذبية ونكهات متنوعة تزيد من احتمالات الإدمان.

اقرأ أيضا: ​طريقك لوقف التدخين

وفي السياق ذاته، أكد استشاري الطب الوقائي والصحة العامة شريف حتة أن انتشار التدخين بين المراهقين والشباب يرتبط بعوامل اجتماعية ونفسية متعددة، أبرزها الرغبة في تقليد الآخرين والتأثر بالحملات الدعائية المكثفة.

وأوضح أن دخان السجائر يحتوي على أكثر من 7 آلاف مادة كيميائية، من بينها عشرات المواد المسرطنة، ما يجعله عاملًا رئيسيًا في الإصابة بأمراض القلب والجهاز التنفسي والعديد من أنواع السرطان.

كما حذر من الاعتقاد السائد بأن الشيشة أو السجائر الإلكترونية تمثل بدائل آمنة، مشددًا على أن جميع منتجات التبغ والنيكوتين تنطوي على مخاطر صحية كبيرة، خاصة عند استخدامها بصورة متكررة.

خسائر 1.4 ترليون دولار سنويا

وعلى الصعيد الاقتصادي، قدّرت منظمة الصحة العالمية الخسائر المرتبطة باستهلاك التبغ بنحو 1.4 تريليون دولار سنويًا، تشمل تكاليف الرعاية الصحية وفقدان الإنتاجية، بما يعادل نحو 1.8% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي.

ودعت المنظمة الحكومات إلى تعزيز إجراءات مكافحة التبغ عبر توسيع نطاق الأماكن الخالية من التدخين، وحظر المنتجات المنكهة، وتشديد القيود على الإعلانات والأنشطة الترويجية، إلى جانب دعم الراغبين في الإقلاع عن التدخين من خلال برامج العلاج السلوكي والأنشطة الصحية البديلة

اخبار ذات صلة