أعلن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الجيش يسرائيل كاتس، في بيان مشترك صدر صباح الاثنين، صدور توجيهات رسمية ببدء حملة قصف جوي تستهدف الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، بدعوى خرق حزب الله لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم بين الجانبين.
وجاء في البيان المشترك: "أصدر نتنياهو وكاتس تعليماتهم للجيش بمهاجمة أهداف في الضاحية الجنوبية لبيروت".
وقالت القناة 14 الإسرائيلية إنه من المتوقع أن يصدر "الجيش الإسرائيلي" أوامر إخلاء بضاحية بيروت الجنوبية قريبا.
تأتي هذه التطورات الميدانية في وقت تتزايد فيه المؤشرات على رغبة "تل أبيب" في توسيع نطاق العمليات العسكرية في لبنان.
اجتماع مصغر
ووفقاً لما أوردته "القناة 12" الإسرائيلية، فقد عقد نتنياهو مساء أمس الأحد اجتماعاً أمنياً مصغراً —هو الثاني من نوعه خلال أقل من 24 ساعة— لبحث استراتيجية الانتقال من العمليات البرية الموضعية والسيطرة الميدانية، إلى إطلاق حملة جوية واسعة النطاق تستهدف العاصمة اللبنانية.
وأشارت القناة إلى أن هذا التوجه العسكري يجري تدارسه بالتنسيق الوثيق مع الإدارة الأمريكية، مؤكدة أن المصادقة النهائية على تنفيذ هذه الخطة لا تزال مرتبطة بمخرجات المشاورات المستمرة بين "تل أبيب" وواشنطن.
وفي سياق الحراك الدبلوماسي الموازي، أجرى نتنياهو اتصالاً هاتفياً مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، تناول مستجدات الجبهة اللبنانية وفرص توسيع العمليات العسكرية.
وبحسب مصادر عبرية في الداخل الإسرائيلي، يقود كل من وزير الجيش كاتس ورئيس الأركان إيال زامير توجهاً يضغط بقوة نحو تكثيف الهجمات الجوية وتوسيع بنك الأهداف.
ونقلت قناة إسرائيلية عن مسؤول رفيع قوله: إن الإدارة الأمريكية تبدي "انفتاحاً وتفهماً" تجاه الخطوة الإسرائيلية المقترحة.

